.ذكر مصدر سياسي لليبانون تابلويد أنّ اتصالات بعيدة عن الأضواء تجري لإنضاج خطوة تحديد موعد الاستشارات النيابية الملزمة لتكليف رئيس للحكومة
السبت ٠٣ أكتوبر ٢٠٢٠
.ذكر مصدر سياسي لليبانون تابلويد أنّ اتصالات بعيدة عن الأضواء تجري لإنضاج خطوة تحديد موعد الاستشارات النيابية الملزمة لتكليف رئيس للحكومة
وأشار المصدر الى أنّ هذه الاتصالات تدور في أروقة المواقع الأساسية في "الجمهورية" على أرضية استمرار المبادرة الفرنسية.
وكشف المصدر عن توجهات "إيجابية" من دون تحديد التفاصيل، لكنّ رئيس الجمهورية يفضّل التروي، لإنضاج اتصالاته التي تأثرت بمستجدات تفشي فيروس كورونا.
وعاد الحديث عن تكليف الرئيس سعد الحريري تشكيل "حكومة تكنوسياسية" كان الرئيس نجيب ميقاتي أول المبادرين لإطلاق فكرتها.
الحريري الذي أكدّ أنّه لن يتراجع عن شروطه في تشكيل حكومة بغالبية "تقنية" يتساوى اسمه في الترجيحات مع الرئيس ميقاتي، الا اذا خرج "الأرنب الخفي" باسم جديد.
في هذا الوقت، لوحظ أنّ الأحزاب والتيارات السياسية باشرت عملية "تزييت" ما كيناتها الانتخابية مع اقتراب موعد انتهاء ولاية برلمان ٢٠١٨ وتحديد موعد الانتخابات العامة اذا لم يطرأ ما يغيّر المواعيد والتي من المتوقع أن تكون صعبة لكثير من الأحزاب والتيارات والشخصيات السياسية في المنظومة الحاكمة.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.