.مع أنّ الترجيحات تشير عموما الى فوز جو بايدن في السباق الى البيت الأبيض الا أنّ النتائج النهائية لم تصدر بعد في ولايات حاسمة
الأربعاء ٠٤ نوفمبر ٢٠٢٠
.مع أنّ الترجيحات تشير عموما الى فوز جو بايدن في السباق الى البيت الأبيض الا أنّ النتائج النهائية لم تصدر بعد في ولايات حاسمة
التنافس جديّ في ولاية ميشيغن حيث يتقدّم بايدن ب٤٩،٥٪(٢،٦٣٨،٢٧٩صوتا) وحصل ترامب حتى الآن على ٤٨،٨٪ (٢،٦٠٠،٣١٢صوتا)(المصدر: نيويورك تايمز).
وأعلنت إدارة حملة الرئيس ترامب أنها ستطلب إعادة فرز الأصوات في ولاية ويسكونسن ، حيث تقدم جو بايدن بنحو 20 ألف صوت.
نتائج الولايات الحاسمة
يمتلك السيد بايدن تقدمًا محدودًا في ميشيغن ونيفادا وأريزونا ، بينما يتقدم الرئيس ترامب في جورجيا ونورث كارولينا.
ضاقت طريق الديمقراطيين للسيطرة على مجلس الشيوخ عندما أعلنت سوزان كولينز النصر. يتوقع من الديمقراطيين التمسك بمجلس النواب.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.