مددت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، المهلة التي منحتها لشركة “بايت دانس” لإنهاء صفقة بيع عمليات تطبيق “تيك توك” في الولايات المتحدة.
الخميس ٢٦ نوفمبر ٢٠٢٠
مددت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، المهلة التي منحتها لشركة “بايت دانس” لإنهاء صفقة بيع عمليات تطبيق “تيك توك” في الولايات المتحدة.
ويمنح التمديد الجديد “بايت دانس” أسبوعا إضافيا لإنهاء صفقتها مع شركتي “وولمارت” و”أوراكل”. ومنحت الإدارة الأميركية سابقاً الشركة الصينية تمديدا لـ 14 يوما كي تنهي الاتفاقية التي أتت لتطبيق أمر رئاسي صدر في أغسطس، تنتهي الجمعة.
وقالت الشركة أن المهلة الجديدة تنتهي في 4 ديسمبر.
وقامت الإدراة الأميركية بالتهديد بحظر التطبيق داخل الولايات المتحدة بسبب مخاوف باختراق الحزب الشيوعي الصيني بيانات المستخدمين الأميركيين.
وتوفر الصفقة فرصة لمواصلة استخدام التطبيق في أميركا بتوفر شركة فرعية تديرها شركات أميركية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.