.أصدر استوديو INK في لندن مجموعة من صور CGI لنموذج بورشه 917 المعاد تخيله حديثًا
الجمعة ٢٧ نوفمبر ٢٠٢٠
.أصدر استوديو INK في لندن مجموعة من صور CGI لنموذج بورشه 917 المعاد تخيله حديثًا
تم تشطيب سيارة السباق الأيقونية باللون الأبيض الأثيري وخالية من الزخارف التطبيقية ، وتم تجريدها من عناصرها الأساسية ، مما يبرز الجوهر الخام لتصميم السيارة.
الشبح العصري
يقدم Creative studio INK سيارة بورش 917 بتعبير شبحي بسيط وغير معتاد.
يستمد تصميم السيارة التاريخية جذوره في أواخر الستينيات من القرن الماضي، وغالبًا ما يتم تغليفه بجلد ملون ومزين بملصقات تحديد الهوية.
يشير INK إلى النموذج الأولي سبايدر بورشه 917 والذي جعل منحنياته الذكية والحد الأدنى ، وقمرة القيادة المفتوحة ، وقنوات NACA ، الجزء الأكبر منه كنموذج أولي لسلسلة بورش الجديدة.
هذا التصميم الشبحي هو مقدمة لانتاجات متسلسلة من سيارات بورش،بفئات متعددة مما يُسمى السيارات المتوحشة لكنّها السيارات التي تستعد للنزول الى الطرقات في المستقبل القريب مع كثير من التقنيات والجماليات المعاصرة.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.