. مجلة السبّاق-تشدّدت شركة تويتر في التدابير التي تمنع خطاب الكراهية من التمادي في خرق المبادئ الإنسانية
الخميس ٠٣ ديسمبر ٢٠٢٠
. مجلة السبّاق-تشدّدت شركة تويتر في التدابير التي تمنع خطاب الكراهية من التمادي في خرق المبادئ الإنسانية
شملت تدابير الإقصاء كل "لغة تجرد الناس من إنسانيتهم على أساس العرق والأصل القومي"،وأساس الدين والطبقية الاجتماعية.
وأضافت الى هذه القائمة من الممنوعات، أو قائمة الحمايات" تجريد الناس على أساس العمر والإعاقة.
التنازلات تحت الضغط
وصفت مجموعة الحقوق المدنية Color of Change ، وهي جزء من تحالف لمنظمات المناصرة التي تدفع شركات التكنولوجيا لتقليل خطاب الكراهية عبر الإنترنت ، هذه التغييرات بأنها "تنازلات أساسية" بعد سنوات من الضغط .
أريشا هاتش،نائبة هذه المنظمة،تشكك دوما بقدرات فريق المراقبة في تويتر التي برأيها لا تحترم الشفافية، وترى أيضا أنّ فريق الذكاء الاصطناعي عاجز الى حدّ، في تحديد المحتوي الذي ينتهك المحميات.
وشكّكت هاتش أيضا بقدرات المتابعة في المراقبة لتويتر.
تبرير تويتر
أعلنت متحدثة باسم تويتر أنّ الشركة خططت منذ البداية، لإضافة فئات جديدة إلى "قائمة الحمايات"، وتركت لنفسها هامشا من الوقت لتختبر بدقة وثقة، قدرتها على تطبيق القواعد المحدثة باستمرار.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.