.انطلقت سيارة رينو5 كهربائية بالكامل لتتجاوز سوق السيارات حاليا
الإثنين ١٨ يناير ٢٠٢١
.انطلقت سيارة رينو5 كهربائية بالكامل لتتجاوز سوق السيارات حاليا
السوق الأساسي لرينو يتراوح بين فرنسا وأوروبا، لكنّها تطمح الى غزو الأسواق الأخرى، وهي تنطلق من تراكم تجارب طرازات R5 الذات الميزات القوية.
السيارة الكهربائية لرينو تحافظ على صلابتها بإطلالتها الصفراء، لكنّها تتطور شكلا بالتشطيبات والمواد المختارة.
تحترم رينو5 الجديدة تراثها الى حدّ العبادة كما يقول جيل فيدال مدير التصميم في الشركة الفرنسية الذي يستطرد أنّ التغييرات المستحدثة احترمت بمعايير الأصالة في البساطة والحداثة معا.
رينو5 سيارة تجمع الاطلالة الحضارية والجاذبية في عالم السيارات الكهربائية وهذا ما يتمثل في التفاصيل المشوّقة من الخطوط والسطح والأضواء والوجه الأمامي حيث يختفي مدخل الهواء بغطاء المحرك.
يشمل التجديد المصابيح الخلفية ومصابيح الضباب التي تعمل في النهار.
وتبرز إشارة5 الأصلية على الشبكة الجانبية والعجلات والشعار الخلفي.
في الداخل ينتشر السحر الفرنسي في الأثاث حيث الراحة في القيادة هي الأساس.
هذه السيارة أخذت شهرتها في ثمانينات لبنان.
.jpg)
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.