يستخدم Fabien Barrau لقطات الطائرات بدون طيار لإنشاء رؤى للمدن في نهاية العالم .
الجمعة ٢٩ يناير ٢٠٢١
يستخدم Fabien Barrau لقطات الطائرات بدون طيار لإنشاء رؤى للمدن في نهاية العالم .
يستخدم الفنان الرقمي الفرنسي فابيان بارو التصوير الفوتوغرافي بطائرة بدون طيار الخاصة به لعمل مونتاج للصور لكيفية ظهور الهندسة المعمارية المدمرة بعد نهاية العالم بسبب تغير المناخ.
تُصوِّر سلسلة العروض المسماة "أخبار من المستقبل" معالم معمارية شهيرة في أماكن مثل باريس وروما ونيويورك ولندن تحت الأمواج أو غارقة في رمال الصحراء.
وقال بارو لدزين "أحاول أن أتخيل ما يمكن أن يحدث في حالة التصحر ، أو ارتفاع المحيطات أو استوائية منطقة ما".
لكل تكوين ، يجمع بين التصوير الفوتوغرافي بطائرات بدون طيار والصور المخزنة لتخيل كيف يمكن للأجيال القادمة من الناجين من نهاية العالم استكشاف أنقاض المدن الكبرى بعد مئات السنين من الآن.
يتخيل فابيان بارو الناس في نهاية العالم وهم يعانون من "نفس الشعور الذي شعر به علماء الآثار في القرن التاسع عشر الذين اكتشفوا بومبي" ، المدينة الرومانية المدفونة والمحفوظة تحت الرماد من انفجار بركاني كارثي في عام 79 بعد الميلاد.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.