في اتصال ليبانون تابلويد بمراقب مالي كشف أنّ لبنان اقترب من ملامسة "عنق الرجاجة" أي الانفجار.
الثلاثاء ١٦ مارس ٢٠٢١
في اتصال ليبانون تابلويد بمراقب مالي كشف أنّ لبنان اقترب من ملامسة "عنق الرجاجة" أي الانفجار. واعتبر أنّه لم يعد مهما تعداد أرقام صعود سعر الدولار في مقابل انهيار الليرة. وكشف أنّ حاكم مصرف لبنان رياض سلامه (ربما) قرر عدم التدخل و"رمي" الدولار في السوق حرصا على "أمانة" ما تبقى لدى المصرف من المال الذي يعود الى المودعين أي الناس. ورأى المراقب المالي أنّ مصرف لبنان لم يعد بالقوة التي تؤهله السيطرة على السوق أو ادارته، فالسوق أقوى منه. ورأى أنّ السوق المالي دخل في مرحلة جديدة لا تستقيم الا بتشكيل حكومة. وذكّر أنّ دولا عدة مستعدة لمساعدة لبنان للخروج من انهياره الكبير شرط تشكيل حكومة للبدء بالمعالجة الفعلية، لكنّ لبنان لا يساعد نفسه. واستخلص المراقب أنّ "عداد" الأسعار أصبح هامشيا في الانفلات النقدي العام ، ولا حلّ الا بقرار سياسي.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.