وصف الرئيس الأميركي جو بايدن كلبه "ميجور" بأنّه لطيف ومحبوب من موظفي البيت الأبيض.
الخميس ٢٥ مارس ٢٠٢١
وصف الرئيس الأميركي جو بايدن كلبه "ميجور" بأنّه لطيف ومحبوب من موظفي البيت الأبيض. وأعيد الكلب لفترة وجيزة الى ولاية ديلاوير مسقط رأس بايدن، للتدريب بعد حادثة عض. وانضم "ميجور" الى عائلة بايدن في منتجع كامب ديفيد بالقرب من ثورمونت في ولاية ماريلاند ، خلال عطلة نهاية الأسبوع ، وعاد الي البيت الأبيض. وسيرافق "ميجور" بايدن وعائلته في التنقلات ، بين مركز العمل الرئاسي في واشنطن، وبين أماكن العطلة. ميجور من مجموعة كلاب في البيت الأبيت لكن له الأولوية عند السيدة الأولى جيل بايدن. وميجور هو أصغر من كلبه الثاني "تشامب" وكلاهما من فصيلة "جيرمان شيبيرد". 
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.