كشفت سفيرة الولايات المتحدة الأميركية دوروثي شيا عن لقاء عقدته الليلة الماضية مع عدد من الناشطين السياسيين الشباب من مختلف الأطياف.
الخميس ٢٥ مارس ٢٠٢١
كشفت سفيرة الولايات المتحدة الأميركية دوروثي شيا عن لقاء عقدته الليلة الماضية مع عدد من الناشطين السياسيين الشباب من مختلف الأطياف. واستخلصت منهم "بوضوح" ماذا يطالبون: قالت: "يريدون قضاء مستقلا وسيادة القانون." " يريدون اجتثاث الفساد المستشري الذي يسلب البلد وشعبه من الموارد الثمينة التي يحتاجها بشدة." "يريدون أن تجرى الانتخابات المقررة في العام المقبل في موعدها". وعلى هامش هذا الاعلان من القصر الجمهوري بعد لقائها مع الرئيس ميشال عون ، لوحظ أنّها أشارت الى "حاجة الى قادة شجعان لديهم الاستعداد لوضع خلافاتهم الحزبية جانبا والعمل معا لانقاذ البلاد". نشير الى أنّ السفيرة الأميركية دعت الى "التسوية" في الازمة الحكومية.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.