كشفت شركة أميركية في كاليفورنيا النقاب عن سيارة دفع رباعي كهربائية تعمل بأشعة الشمس.
الأربعاء ٣١ مارس ٢٠٢١
كشفت شركة أميركية في كاليفورنيا النقاب عن سيارة دفع رباعي كهربائية تعمل بأشعة الشمس. السيارة رياضية متعددة الاستخدامات، ذات مفهوم كهربائي بالكامل، مع سقف شمسي. بدلاً من السقف الزجاجي ، تتميز السيارة الكهربائية بالكامل بأكثر من 80 قدمًا مربعًا من الخلايا الكهروضوئية الهندسية التي تلتقط أشعة الشمس وتحولها إلى طاقة. هذه اللوحة قادرة على توليد طاقة كهربائية كافية لزيادة نطاق القيادة بحوالي 60 ميلاً في اليوم. المواصفات التقنية يبلغ طول مفهوم SUV من المحركات المتواضعة 198 بوصة ، مما يجعلها أطول قليلاً من تويوتا كورولا. إنها في الواقع أقصر من شاحنة تسلا الإلكترونية ، ويبلغ وزنها 4000 رطل ، مما يجعلها أخف وزنًا بمقدار 1500 رطل منها. صُممت السيارة لتكون خفيفة الوزن قدر الإمكان ، بينما تناسب أيضًا أربعة أشخاص بشكل مريح. السيارات الشمسية قال ديما ستيسي ، مؤسس شركة الإنتاج، إن الشركة تركز على تطوير وبناء وبيع السيارات الكهربائية ذات الأسقف الشمسية. وأضاف: "نعتقد أن الطاقة الشمسية هي مستقبل التنقل وأن المركبات الكهربائية التي تعمل بالطاقة الشمسية هي الخطوة التالية الواضحة لمعالجة حياد الكربون في نظام النقل البيئي". سنواصل الكشف عن مزيد من التفاصيل قريبًا. 


أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.