كشف Heatherwick Studio عن سيارة Airo التي ستنظف التلوث أثناء قيادتها.
السبت ٢٤ أبريل ٢٠٢١
كشف Heatherwick Studio عن سيارة Airo التي ستنظف التلوث أثناء قيادتها. كشفت Heatherwick Studio ومقرها لندن النقاب عن مفهومها للسيارة الكهربائية Airo لشركة IM Motors التي من شأنها "شفط الملوثات من السيارات الأخرى". تم الكشف، في معرض شنغهاي للسيارات ، عن سيارة العلامة التجارية الصينية الجديدة للسيارات IM Motors التي صممها Heatherwick Studio كأول سيارة لها. سيتم تزويد السيارة الكهربائية المسماة Airo بنظام HEPA - وهو نظام ترشيح هواء عالي الكفاءة للجسيمات يعمل على تنظيف التلوث بفعالية. سيكون لها أوضاع مستقلة ويسيطر عليها السائق. قال توماس هيذرويك ، مؤسس Heatherwick Studio "إن Airo ليست "مجرد سيارة كهربائية أخرى لا تلوث الهواء. وبدلاً من ذلك ، باستخدام أحدث تقنيات HEPA-filter ، فإنها تذهب إلى أبعد من ذلك عن طريق كنس الملوثات من السيارات الأخرى مثل يقودها على طول". من سيارة الى منزل تم تصميم السيارة بمقصورة داخلية مرنة مع مقاعد دوارة بحيث يمكن إعادة تشكيلها لتصبح "غرفة متعددة الوظائف". عندما تواجه المقاعد بعضها البعض ، يمكن فتح طاولة ذات أربع أوراق لإنشاء مساحة لتناول الطعام أو شاشة ممتدة لمشاهدة الأفلام أو ممارسة الألعاب. يمكن أيضًا تحويل الجزء الداخلي للسيارة إلى غرفة نوم حيث تنحني المقاعد المحددة بالكامل لإنشاء سرير مزدوج. السيارة المطواعة يمكن جعل السقف الزجاجي معتمًا باستخدام "أحدث التقنيات" لإنشاء مساحة خاصة. يمكن طي الطاولة ذات الأربع أوراق لتوفير مساحة لتناول الطعام. اذا، هذه السيارة تتميّز بأنّها غرفة متعددة الوظائف مع مساحة إضافية لتناول الطعام أو العمل أو الألعاب أو حتى النوم. معلومات متمّمة تم تصميم السيارة ، التي من المقرر أن تدخل حيز الإنتاج في عام 2023 ، لشركة IM Motors وهي علامة تجارية للسيارات أنشأتها شركة السيارات الصينية SAIC Motor ، ومتاجر التجزئة على الإنترنت Alibaba Group ومجموعة Zhangjiang Hi-Tech Group.


بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.