أحيت أبل شعار قوس قزح 1977 لكن الألوان لا تتطابق مع الأصل.
الأحد ٠٢ مايو ٢٠٢١
أحيت أبل شعار قوس قزح 1977 لكن الألوان لا تتطابق مع الأصل. في 20 أبريل 2021 ، كشفت شركة آبل النقاب عن عدد كبير من المنتجات الجديدة ، بما في ذلك iMac M1 الجديد بسبعة ألوان نابضة بالحياة مختلفة. لم يضف الحدث لونًا إلى أجهزة الكمبيوتر فحسب ، بل شهد أيضًا إحياء شعار قوس قزح لعام 1977 لشركة Apple ، ولكن كما لاحظ الكثيرون ، لا تتطابق الألوان مع اللون الأصلي. صمّمه في عالام 1977 المصمم الجرافيكي روب جانوف . تم تقديم شعار التفاح العضوي الكلاسيكي مع أول كمبيوتر شخصي للعلامة التجارية ، Apple II. حين سئل عن كيفية تصميمه ، أوضح : "كان الأمر بسيطًا جدًا حقًا. اشتريت للتو مجموعة من التفاح ، ووضعتها في وعاء ، ورسمتها لمدة أسبوع أو نحو ذلك لتبسيط الشكل....كان نظام ألوان قوس قزح إيماءة نحوApple II التي كانت الأولى في العالم التي تتميز بشاشة ملونة".
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.