أعلنت شركة التنقل المستقبلية الأمريكية (NFT) عن خطط لبناء سيارة طائرة.
الجمعة ٠٧ مايو ٢٠٢١
أعلنت شركة التنقل المستقبلية الأمريكية (NFT) عن خطط لبناء سيارة طائرة. هذه السيارة الطائرة كسيارة رباعية الدفع ويمكن أن تقلع باستخدام مجموعة من الأجنحة القابلة للسحب. يُطلق عليها اسم ASKA والتي تعني تحلق الطيور باللغة اليابانية ، وقد تم توفير أول مركبة تنقل جويا، تقودها وتطيرها في العالم للطلب المسبق. يوفر خيار التنقل الجديد للمستخدمين حرية اختيار السفر على الطريق أو في الجو. التصميم المزدوج ASKA ، مركبة ذات أربعة مقاعد ، يمكنها القيادة على الطريق مثل السيارة ، وهي قادرة على الإقلاع والهبوط العمودي (VTOL) ، وكذلك الإقلاع والهبوط القصير (STOL) ، وتطير مثل الطائرات. يوفر تصميمها الديناميكي الهوائي تجربة قيادة رائعة على الطريق وتطير بأمان وكفاءة في الهواء. لديها مدى طيران يصل إلى 250 ميلاً تعمل بمحركات كهربائية وتتميز بموسع نطاق كنظام أمان زائد عن الحاجة. تضمن هندستها أن النماذج المستقبلية يمكنها تحويل موسعات النطاق إلى أي مصدر طاقة آخر بما في ذلك الهيدروجين. ضمانات السلامة قال جاي كابلينسكي : "ركزنا بشكل كبير على عناصر السلامة في ASKA ، والتي تشمل مصادر الطاقة المزدوجة ، والأجنحة الكبيرة ، والمراوح الكبيرة ، و 6 عبوات من البطاريات لضمان أمان ASKA في الهواء كما هو على الأرض". وتوقع أن تكون السيارات الطائرة التي يمكن لعامة الناس الوصول إليها مفيدة في إعادة تحديد كيف وأين نعيش ، حيث كانت السيارة الأصلية أساسًا لأنظمة الطرق والطرق السريعة. خيارات التصرف يمكن ركوب ASKA في المنزل أو في الشارع أو في موقف للسيارات ويمكن قيادتها مثل السيارة العادية. يمكن أن ينتقل بسهولة إلى وضع الطيران عن طريق الرفع عموديًا في مساحة إطلاق عمودية محددة. عندما تفتح جناحيها ، تنتقل إلى رحلة سلسة مبرمجة إلى وجهة السائق. بعد الانتقال إلى الهبوط العمودي في عمود فقاري ، يمكن للمستخدمين قيادتها كسيارة إلى المنزل أو تركها متوقفة في موقف سيارات عادي. 

بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.