تطلب مجموعة الخطوط الجوية الأمريكية ومجموعة فيرجن أتلانتيك 1،000 سيارة أجرة كهربائية مسبقًا.
السبت ١٩ يونيو ٢٠٢١
تطلب مجموعة الخطوط الجوية الأمريكية ومجموعة فيرجن أتلانتيك 1،000 سيارة أجرة كهربائية مسبقًا. أعلنت شركة Vertical Aerospace البريطانية الناشئة في المملكة المتحدة مؤخرًا عن شراكتها مع بعض الشركات المصنعة الكبرى مثل American Airlines و Honeywell و Rolls-Royce لتقديم الطائرة الجديدة ، VA-X4. فقد تلقت شركة Vertical Aerospace بالفعل طلبات مسبقة لشراء 1000 "سيارة أجرة جوية" تبلغ قيمتها حوالي 4 مليارات دولار. VA-X4 هي مركبة إقلاع وهبوط كهربائية تتسع لأربعة ركاب مخصصة للاستخدام كسيارة أجرة جوية مع القدرة على الطيران لمسافة 100 ميل على الأقل قبل إعادة الشحن بسرعة 202 ميل في الساعة. تضفي شراكات Vertical Aerospace على المشروع بعض الثقل الحقيقي ، حيث تشارك Rolls-Royce في تطوير مجموعة نقل الحركة VA-X4 ودعم Honeywell أنظمة التحكم في الطيران. وفقًا لـ Autoevolution ، "يسعى هذه التعاون إلى تسريع إصدار الشهادات ونشر الطائرات في العمليات التجارية...والأهم من ذلك كله ، هو الشراكات مع أمريكان إيرلاينز وفيرجن أتلانتيك ريتشارد برانسون ، مع تطوير البنية التحتية في أمريكا الشمالية والأخير يبحث في مشروع مشترك لدعم نظام التاكسي الجوي لشركة فيرجن أتلانتيك." فمتى يمكننا أن نتوقع رؤية سماء مليئة بسيارات الأجرة الجوية بصمت؟ ذكرت Autoevolution أن "Vertical تأمل في الحصول على شهادة VA-X4 وفقًا لمعايير وكالة سلامة الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي (EASA) بحلول عام 2024."
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.