أعلنت شركة فورد سابقا عن سيارة فورد برونكو 2021ونفذّت وعدها.
الخميس ٠١ يوليو ٢٠٢١
أعلنت شركة فورد سابقا عن سيارة فورد برونكو 2021ونفذّت وعدها. بعد 55 عامًا من إنتاج الجيل الأول من الطراز ، كشفت السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات (SUV) التي طال انتظارها عن تصميم مستوحى من النموذج التقليدي مع أبواب قابلة للفصل وألواح سقف. بعد عام ، وصلت سيارة فورد برونكو 2021 ، ويمكننا الآن أن نلقي نظرة فاحصة على واحدة من أكثر ميزاتها المدروسة مع أبوابها القابلة للإزالة. تم إنشاء التصميم المستقبلي لفورد برونكو 2021 في البداية باستخدام مسح رقمي بالحجم الطبيعي لطراز الجيل الأول. يحدد المظهر الجانبي السطح المسطح الذي لا معنى له مع حواف واضحة ومصدات متوهجة بقوة ، بما في ذلك آبار العجلات الكبيرة والمفتوحة التي تساعد على التحرير السريع. من ميزات السيارة الجديدة: الخطاف في الأمام والخلف. من أهم جوانب التصميم التي أخذتها Ford في الاعتبار إزالة المرايا من الأبواب بحيث تظل المرايا موجودة بمجرد إزالة الأبواب. قال بول رايث ، كبير المصممين في Ford ، لكريستين لي: "لقد كانت واحدة من أكثر الأجزاء تعقيدًا في السيارة...تسبب تحريك المرايا في تعارض مع هيكل العمود A والوسادة الهوائية ورؤية المرآة وفتحات التهوية. كل شيء يتصارع على هذا الموقع" من السيارة. أما بالنسبة للأبواب ، فقد نظر فريق التصميم في جوانب مثل الأدوات اللازمة لإزالتها ؛ كيفية تقليل تلف الباب ؛ مكان وضعه بمجرد إزالته ؛ وكيفية إعادته بسهولة دون خدش السيارة. الأبواب بدون إطار ، مما يجعلها صغيرة وسهلة التعامل. تأتي السيارة مع حقائب للأبواب تكون مفيدة للغاية عند إنزالها حيث تزن 48 رطلاً (21 كجم).



بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.