فتحت الإمارات العربية المتحدة سفارة في إسرائيل يوم الأربعاء بحضور الرئيس الإسرائيلي مراسم الافتتاح في احتفال رسمي.
الأربعاء ١٤ يوليو ٢٠٢١
فتحت الإمارات العربية المتحدة سفارة في إسرائيل يوم الأربعاء بحضور الرئيس الإسرائيلي مراسم الافتتاح في احتفال رسمي. افتتح السفير الإماراتي لدى تل أبيب، محمد آل خاجة، سفارة بلاده في إسرائيل،بعد أسبوعين من افتتاح السفارة الإسرائيلية في أبوظبي، في إطار اتفاق السلام الذي تم عقده بين البلدين العام الماضي. اعتبر المسؤول في وزارة الخارجية الإسرائيلية يوناثان جونين، أن "حفل افتتاح سفارة الإمارات في إسرائيل صباح اليوم. لحظة تاريخية أخرى في قطار السلام". وأعرب الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، عن تطلعه "لزيارة الإمارات والعمل مع القيادة لتوسيع دائرة السلام". ،رأى وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، أن "افتتاح السفارة يوم تاريخي وتم زرع الجذور من أجل ازدهار العلاقات لتنمو بين بلدينا وشعبينا وأتطلع إلى عملنا المشترك لتعزيز الرخاء والسلام الإقليمي". تقع السفارة في مبنى بورصة تل أبيب، وجاء افتتاحها بعد افتتاح سفارة إسرائيل في الإمارات الشهر الماضي.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟