ينتقد معلقون موالون للحكومة السعودية علنا دور الإمارات في اليمن، في تحرك نادر يعكس التوتر السياسي والاقتصادي بين الحليفين الخليجيين.
الإثنين ١٩ يوليو ٢٠٢١
ينتقد معلقون موالون للحكومة السعودية علنا دور الإمارات في اليمن، في تحرك نادر يعكس التوتر السياسي والاقتصادي بين الحليفين الخليجيين والذي أدى أيضا إلى مواجهة علنية حول السياسة النفطية. وتحاول السعودية احتواء صراع على السلطة في جنوب اليمن بين الحكومة المعترف بها والمدعومة من الرياض والجماعة الانفصالية الرئيسية المدعومة من الإمارات والذي يهدد بتوسيع حرب تسعى السعودية جاهدة للخروج منها. وقال الكاتب السياسي سليمان العقيلي، الذي يعبر عادة عن المواقف الرسمية السعودية، في تغريدة على تويتر"إذا لم تساعد أبوظبي في تنفيذ اتفاق الرياض المتعلق بأزمة جنوب اليمن وظلت على حالها في تعطيله، فأعتقد أن العلاقات السعودية الإماراتية ستظل تحت الاختبار!". وكتب عبد الله آل هتيلة مساعد رئيس تحرير صحيفة عكاظ السعودية شبه الرسمية على تويتر "المملكة، حكومة وشعبا، لن تسمح لكائن من كان أن يعبث بأمن اليمن للإضرار بأمنها، فإن طال صبرها فله حدود". والإمارات عضو في التحالف العسكري الذي تقوده الرياض والذي تدخل في اليمن في 2015 ضد جماعة الحوثي، المتحالفة مع إيران، بعدما طردت الحكومة من العاصمة صنعاء. وأنهت أبوظبي وجودها العسكري هناك في 2019، محملة الرياض عبء حرب مكلفة لا تتمتع بشعبية، لكنها لا تزال تحظى بنفوذ كبير من خلال مقاتلين يمنيين سلَّحتهم ودربتهم. من بين هؤلاء المقاتلين قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، وهم أيضا أعضاء في التحالف، والذين سيطروا مرتين على مدينة عدن الساحلية بجنوب البلاد وهي المقر المؤقت للحكومة المدعومة من السعودية، مما دفع الرياض للتوسط في اتفاق لتقاسم السلطة لم يُنفذ كاملا بعد. ويأتي انتقاد المعلقين بعد خلاف علني بين الرياض وأبوظبي عرقل تحديد مجموعة أوبك، التي تضم منظمة أوبك وحلفاءها، للسياسة النفطية. وتوصلت المجموعة إلى اتفاق على زيادة إمدادات النفط عندما اجتمعت مجددا يوم الأحد بعد توصل البلدين الخلجيين المنتجين للنفط إلى تفاهم. لكن محللين يقولون إن التنافس الاقتصادي المتنامي يكشف عن خلافات بين السعودية والإمارات مع تحرك المملكة لتحدي هيمنة جارتها بوصفها مركز الأعمال والتجارة والسياحة في المنطقة. وضعف التحالف الإقليمي بين السعودية والإمارات بعد أن برزت المصالح الوطنية إلى الواجهة. وكان البلدان قد وحدا قواهما لتعزيز وضعهما في منطقة الشرق الأوسط وخارجها ومحاربة الجماعات الإسلامية.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.