تتميّز سلسلة BMW 4 الجديدة باطلالة رياضية مدهشة.
الإثنين ٢٣ أغسطس ٢٠٢١
منذ ظهورها العام 2019 ، كانت سلسلة BMW 4 بمثابة بيان جاد للأسلوب. تم وضع تصور لجيل 2021 من الطراز الرياضي ذي البابين لإبراز متعة القيادة الشهيرة للعلامة التجارية الألمانية بحس أكثر ديناميكية ووضوحًا. يصمم شكلها العدواني الجديد كليًا مظهرًا يتناسب مع هذا الأداء. تبرز هذه السيارة في طلائها الأخضر سانريمو الذي يحاول التمويه باللون الأخضر والرمادي. تبدأ سلسلة BMW 4 – بشبكها الظاهركسمة مفضلة للتصميم الجديد، الى جانب المصابيح الأمامية فائقة النحافة LED ، وهذا ما يميز الواجهة الأمامية المذهلة بشخصية حادة تتجاور مع سطح الجسم النظيف. يتجلى مظهرها الرياضي الواثق من كل زاوية مع أكتاف قوية منحوتة وخط سقف انسيابي على طراز الكوبيه ينحدر نحو الخلف. تكمل القضبان المضيئة على شكل حرف L في الخلف أناقتها الرياضية. يُبرز التصميم الداخلي الجديد التجربة الرياضية مثل التصميم الخارجي: قمرة القيادة موجهة نحو السائق ، مكتملة بعجلة قيادة جلدية رياضية وشاشة تحكم مقاس 10.25 بوصة مصممة بشكل حاد مثل أسطح لوحة القيادة وفتحات التهوية. لموازنة هذا التصميم الجريء ، يغرق السائق والراكب الأمامي في مقاعد بأسلوب السباق مناسبة للرحلات الكبرى. تخلق الصوتيات المحسنة والإضاءة الحرارية المحيطة مزيدًا من الراحة في المقصورة.تستفيد السيارة أيضًا من مقصورة أمتعة فسيحة ومفيدة تبلغ مساحتها 440 لترًا. يوفر محرك ديزل سداسي الأسطوانات سعة 3 لتر مقترنًا بناقل حركة رياضي ستيبترونيك ذو 8 سرعات الأداء. يدفع المحرك من 0-62 ميل في الساعة في 4.6 ثانية وبسرعة قصوى تبلغ 155 ميلاً في الساعة.

أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.