كريستيان جريج - حقق ريال مدريد الإسباني فوزاً ثميناً على إنتر الإيطالي.
الخميس ١٦ سبتمبر ٢٠٢١
حقق ريال مدريد الإسباني فوزاً ثميناً و قاتلاً على مستضيفه إنتر الإيطالي (1-0) الأربعاء في الجولة الأولى من المجموعة الرابعة ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا. سجل البرازيلي رودريجو هدف المباراة الوحيد (في الدقيقة 89)، ليمنح ريال مدريد أول ثلاث نقاط تمكنه من احتلال المركز الثاني في المجموعة الرابعة، بينما ظل إنتر بدون نقاط في المركز الثالث . و كان ريال مدريد في طريقه الى تحقيق نقطة يتيمة و بفرض التعادل السلبي على انتر صاحب الارض و الجمهور، لكن تبديلات المدرب الايطالي للريال كارلو انشيلوتي كانت صائبة بادخال المهاجم رودريجو (صاحب الهدف) مكان لوكاس فاسكيز و اللاعب الفرنسي الشاب ادواردو كامافينغا (صاحب التمريرة الحاسمة) مكان الجوهرة الكرواتية لوكا مودريتش . وكانت النّتيجة قاصية جداًّ لإنتر الذي هيمن على المباراة في فترات طويلة، لكنه لم يعرف طريق شباك الحارس تيبو كورتوا الذي تصدى للعديد من الكراة . و تجدر الاشارة الى ان كارلو انشيلوتي لم يستعين بقائد المنتخب البلجيكي ايدين هازارد و ابقاه على الدكة و فضل عليه لوكاس فاسكيز .
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.