كريستيان جريج- أكدت شركة بيع القمصان "فاناتيك"، بعد الإعلان عن توقيع مانشستر يونايتد مع رونالدو، أن قميص الدون رقم 7 كان الأكثر مبيعاً في التاريخ.
الجمعة ١٧ سبتمبر ٢٠٢١
مع عدم اعتراف النادي الانكليزي مانشستر يونايتد، بأن ضم النجم البرتغالي، كريستيانو رونالدو، إلى صفوفه، هو خطة اقتصادية للاستفادة من شعبيته الكبيرة و الشهيرة الا أن الأرقام تكشف حقيقة الأمر . و لهذا السّبب لا يريد النّادي الانكليزي أن يعلن و بشكلٍ واضح ، عن الأرباح الاقتصادية التي أحدثها كريستيانو رونالدو في بيع منتجاته،خاصة قميصه ذات الرقم "7" الذي شُهِرَ بارتدائه أينما لعب. حيث أعلنت إدارة المان يونايتد أن التعاقد مع النّجم البرتغالي كان هدفه رياضيّاً بحتاً ، رغم تأثيره الاقتصادي القوي على الفريق. وأكدت شركة بيع القمصان "فاناتيك"، بعد الإعلان عن توقيع مانشستر يونايتد مع رونالدو، أن قميص الدون رقم 7 كان الأكثر مبيعاً فيالتاريخ، متجاوزاً مبيعات قمصان عدة نجوم أهمّها قميص الأرجنتيني ليونيل ميسي، بعد انضمامه إلى باريس سان جيرمان .
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.