تتجه الابتكارات الشبابية الى مزيد من اختراع سيارات- المنازل أو التخييم للسفر بالطاقة الشمسية.
الأربعاء ٢٢ سبتمبر ٢٠٢١
أول منزل متنقل يعمل بالطاقة الشمسية في العالم يمكنه السفر لمسافة 730 كيلومترًا في يوم مشمس. ستيلا فيتا هو أول منزل متنقل يعمل بالطاقة الشمسية في العالم صممه فريق الطاقة الشمسية أيندهوفن - وهو فريق من 22 طالبًا من جامعة أيندهوفن للتكنولوجيا. من خلال الألواح الشمسية الموجودة على السطح ، تولد السيارة طاقة كافية للسفر والمعيشة بما في ذلك جميع الضروريات مثل صنع القهوة أو الطهي أو الاستحمام. سعى المصممون إلى توعية المستخدم باستهلاك الطاقة. توفر لك السيارة التي تشبه التخييم بيئة معيشية وعمل ببساطة باستخدام طاقة الشمس، يضمن طاقة كافية للقيادة أو شحن الكمبيوتر المحمول أو مشاهدة التلفزيون ، ولكن المستخدم هو الذي يجب أن يختار كيفية الاستفادة من هذه القوة. يُظهر نظام المعلومات والترفيه بالضبط الطاقة المتبقية والخيارات التي يمتلكها المرء بهذه الكمية. Stella vita: المنزل المتنقل يمكن أن يسافر لمسافة تصل إلى 730 كم في يوم مشمس بينما يصل إلى مدى يصل إلى 600 كم عندما يكون غائمًا. تتخذ الألواح الشمسية الكبيرة الموجودة على سطحها شكل جناح عند انكشافها ، مما يؤدي إلى مضاعفة السطح الشمسي إلى 17.5 مترًا مربعًا ، مما يؤدي إلى إعادة شحن البطاريات بشكل أسرع - يتم إعادة شحنها بالكامل في حوالي يومين مشمسين. في غضون ذلك ، يتم إنشاء مساحة معيشة واسعة مغطاة عند رفع السقف. في محاولة لإظهار مستقبل السفر المستدام ، خطط الطلاب لرحلة طويلة فقط من خلال الطاقة الشمسية.




بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.