توقع عبد الرحمن البزري حملة "الجرعة الثالثة" في لبنان لفئات عمرية ومرضيّة محددة.
الجمعة ٠٨ أكتوبر ٢٠٢١
كشف رئيس اللجنة الوطنية لإدارة اللقاح عبد الرحمن البزري عن التوجه الى إطلاق حملة تلقيح جرعة ثالثة لفئات عمرية ومرضيّة محددة في الأيام المقبلة، مشيرا الى أن نسبة متلقي جرعتي اللقاح في لبنان تخطت ربع السكان فيما أكثر من الثلث تلقى الجرعة الأولى. واكد البزري في حديث الى "صوت كل لبنان" أنّ لدى لبنان كمية لقاحات كبيرة وهناك مناطق باتت فيها نسبة التمنيع جيدة فيما لا تزال النسبة منخفضة في مناطق أخرى ستعمل الوزارة الى استهدافها عبر حملات تلقيح في الأيام المقبلة. وعن الوقاية في المدارس، كشف عن اجتماع تنسيقي يعقد اليوم مع وزارة التربية مطالبا المدارس بتنفيذ المهام الموكلة اليها في مسألة الوقاية. وإذ شدد البزري على وجوب تلقيح الطلاب بين أعمار 12 و18 سنة، تحدث عن القيام بحملات تشجيع للطلاب في المدارس داعيا الملقحين وغير الملقحين الى الالتزام بوضع الكمامة لا سيما من هم فوق سنّ الست سنوات.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.