انخفضت أسهم شركة آبل بنسبة 1.2٪ في تعاملات ما بعد الإغلاق.
الأربعاء ١٣ أكتوبر ٢٠٢١
من المرجح أن تخفض شركة Apple Inc (AAPL.O) إنتاجها من iPhone 13 بما يصل إلى 10 ملايين وحدة بسبب نقص الرقائق العالمية. هذا ما أفادت به وكالة بلومبرغ نيوز نقلاً عن أشخاص مطلعين على الأمر. كان من المتوقع أن تنتج الشركة 90 مليون وحدة من طرازات iPhone الجديدة بحلول نهاية هذا العام ، وذكرت التقارير أن شركة آبل أخبرت مصنعيها أن عدد الوحدات سيكون أقل لأن موردي الرقائق بما في ذلك Broadcom Inc (AVGO.O) و Texas Instruments (TXN.O) يكافحون من أجل تسليم المكونات. وانخفضت أسهم شركة آبل بنسبة 1.2٪ في تعاملات ما بعد الإغلاق ، بينما هبطت كل من شركتي تكساس إنسترومنتس وبرودكوم بنحو 1٪. وامتنعت شركة آبل عن التعليق. ولم ترد شركة Broadcom و Texas Instruments على الأسئلة المتعلقة بالانخفاض. في تموز/ يوليو ، توقعت شركة آبل تباطؤ نمو الإيرادات وقالت إن نقص الرقائق ، الذي بدأ يضر بقدرتها على بيع أجهزة Mac و iPad ، سيعوق أيضًا إنتاج iPhone. كما أعطت شركة Texas Instruments توقعات إيرادات ضعيفة في ذلك الشهر ، ملمحة إلى مخاوف بشأن المعروض من الرقائق لبقية العام. لقد فرضت أزمة الرقائق ضغطًا هائلاً على الصناعات من السيارات إلى الإلكترونيات ، مما دفع العديد من صانعي السيارات إلى تعليق الإنتاج مؤقتًا. بفضل قوتها الشرائية الهائلة واتفاقيات التوريد طويلة الأجل مع بائعي الرقائق ، نجحت Apple في التغلب على أزمة العرض بشكل أفضل من العديد من الشركات الأخرى ، مما دفع بعض المحللين إلى توقع أن طرازات iPhone 13 التي تم إصدارها في أيلول/ سبتمبر ستتمتع بمبيعات قوية حيث يتطلع المستهلكون إلى الترقية. قال جيف فيلدهاك ، مدير الأبحاث في Counterpoint Research ، إن خفض إنتاج Apple الذي تم الإبلاغ عنه يمكن أن يكون أيضًا جزءًا من عملية الإطلاق العادية التي يقوم بها صانع iPhone للطلب الزائد للأجهزة ليتم تحضيرها لاندفاع أولي للعملاء ثم تقليص الطلبات عندما تصبح اتجاهات المبيعات أكثر وضوحًا. أضاف فيلدهاك أنّ مبيعات iPhone 13 تبدو صحية وأعلى من iPhone 12 العام الماضي ، ولا تغير Counterpoint تقديراتها من 85 مليون إلى 90 مليون مبيعات iPhone 13 للربع الرابع.

بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.