كريستيان جريج- جاءت المواجهة بين الكتالوني و فالنسيا قوية وعامرة بالكفاح والندية من الفريقين .
الإثنين ١٨ أكتوبر ٢٠٢١
استعاد برشلونة توازنه واستفاق عقب سقوطه مرتين متتاليتين أمام بنفيكا في دوري أبطال أوروبا وأتلتيكو مدريد محلياً، وحقق الفوز على ضيفه فالنسيا بثلاثة أهداف مقابل هدف الأحد في إطار المرحلة التاسعة من الدوري الإسباني لكرة القدم. جاءت المباراة قوية وعامرة بالكفاح والندية من الفريقين، وتقدم فالنسيا بهدف رائع أحرزه قائده غايا، قبل أن ينتفض الفريق الكاتالوني سريعاً ويدرك التعادل عن طريق نجمه أنسو فاتي (في الدقيقة 13)، ثم أنهى برشلونة الشوط الأول على أفضل ما يكون بفضل مهاجمه الهولندي ممفيس ديباي الذي سجل الهدف الثاني من ركلة جزاء (في الدقيقة 41). وحاول فالنسيا إدراك التعادل في الشوط الثاني وكان قريباً جداً من تسجيل الهدف الثاني حتى باغت لاعب وسط البرشا كوتينيو فريق الخفافيش بتسجيله الهدف الثالث (في الدقيقة 85). ورفع برشلونة رصيده إلى 15 نقطة في المركز السابع خلف رايو فايكانو السادس بفارق نقطة واحدة علماً بأن فريق المدرب الهولندي رونالد كومان خاض 8 مباريات إلى الآن وتتبقى له مواجهة مؤجلة أمام إشبيلية من المرحلة الرابعة. وعلى الجانب الآخر، تجمد رصيد فالنسيا عند 12 نقطة في المركز التاسع.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.