شددت اسرائيل خطابها تجاه ايران ودعت الدول الخليجية الى التعاون من اجل صدّ هجمات الطائرات المسيرة الايرانية.
الثلاثاء ٢٣ نوفمبر ٢٠٢١
كشفت اسرائيل عما وصفته بأنهما قاعدتان تستخدمان لشن هجمات بحرية بطائرات مسيرة ايرانية وعرضت التعاون مع الشركاء العرب بشأن اتخاذ إجراءات مضادة. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني جانتس أمام مؤتمر أمني بثه التلفزيون "أكشف لكم اليوم قاعدتين مركزيتين في منطقة شبهار وجزيرة قشم في جنوب إيران انطلقت منهما العمليات في الساحة البحرية وتتمركز فيهما اليوم أيضا طائرات مسيرة هجومية متطورة". واقترح الميجر جنرال أميكام نوركين قائد سلاح الجو الإسرائيلي التعاون مع شركاء عرب، مثل الإمارات والبحرين، ضد تهديد الطائرات المسيرة. وقال نوركين في المؤتمر الذي استضافته جامعة رايشمان "أعتقد أن هذه فرصة عظيمة لإقامة اتصالات وبناء خطة دفاعية لجميع الدول التي لها مصلحة مشتركة في حماية نفسها". وأضاف "يمكننا المساعدة بشكل كبير (ضد الطائرات المسيرة) سواء من حيث معلومات المخابرات أو الرصد أو الاعتراض". وتشارك دول الخليج العربية إسرائيل مخاوفها من مثل هذه الطائرات المسيرة وترى أن إيران أو حلفاءها يقفون وراء هجمات جوية تتعرض لها الملاحة أو منشآت الطاقة في السعودية. وكثيرا ما نفت طهران مثل هذه المزاعم. التصعيد الاسرائيلي: وأشار رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت يوم الثلاثاء إلى استعداده لتصعيد المواجهة بين إسرائيل وإيران وأكد أن بلاده لن تكون ملزمة بأي اتفاق نووي جديد تبرمه إيران مع الدول الكبرى. وتبدأ المفاوضات غير المباشرة في 29 نوفمبر تشرين الثاني بشأن إحياء اتفاق 2015، الذي انسحب منه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قائلا إنه غير كاف لإغلاق المشاريع التي يمكنها صنع القنابل وهو رأي يتفق معه الإسرائيليون. ووصف بينيت، الذي تولى السلطة في يونيو حزيران، إيران في كلمة بأنها "في أكثر مراحل برنامجها النووي تقدما". وعلى الرغم من إعلان حكومته في السابق أنها ستكون منفتحة على أي اتفاق نووي جديد مع فرض قيود أكثر صرامة على إيران، أعاد بينيت تأكيد استقلال إسرائيل في اتخاذ إجراءات ضد عدوها اللدود. وقال في مؤتمر عبر التلفزيون استضافته جامعة ريتشمان "نواجه أوقاتا عصيبة. من المحتمل أن تكون هناك خلافات مع أفضل أصدقائنا". وأضاف "على أي حال، حتى لو كانت هناك عودة إلى الاتفاق، فإن إسرائيل ليست بالطبع طرفا في هذا الاتفاق وإسرائيل ليست ملزمة بالاتفاق". وأبدى بينيت إحباطه مما وصفه بصدامات إسرائيل على نطاق أصغر مع مقاتلين حلفاء لإيران. وقال "الإيرانيون يحاصرون دولة إسرائيل بالصواريخ في الوقت الذي يجلسون فيه بأمان في طهران". وأضاف أن "مطاردة الإرهابيين الذين يرسلهم فيلق القدس لم تعد تؤتي ثمارها. علينا ملاحقة المرسل". ولم يصل بينيت إلى حد التهديد الصريح بالحرب وقال إنه يمكن الاستفادة بالتكنولوجيا الإلكترونية وما وصفه بمزايا إسرائيل كدولة ديمقراطية وبالدعم الدولي. الخوف من النووي قال وزير المالية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان إن إيران قد تمتلك سلاحا نوويا خلال خمس سنوات، مضيفا أن تلك الخطوة لن تتأثر بالمحادثات الجارية حاليا بين إيران والقوى العالمية الكبرى بشأن اتفاق جديد للحد من قدراتها النووية. وليبرمان أحد أعضاء مجلس الوزراء الأمني المصغر برئاسة رئيس الوزراء نفتالي بينيت. وكان يتحدث خلال مؤتمر عن تمويل التخطيط العسكري الإسرائيلي المتعلق بإيران.

تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.