تستمر ساعة اليد في واجهة الاهتمام لمن يحب اقتناء الأشياء الفاخرة .
الثلاثاء ٣٠ نوفمبر ٢٠٢١
تتميّز ساعة من VAULT بعقارب متوهجة للدقائق وأرقام ثلاثية الأبعاد والسمات الشخصية. خلال الإغلاق الأول في عام 2020 ، قرر ألبرت زيلر ومارك شوارتز من استوديو التصميم السويسري VAULT إنشاء ساعة جديدة بثلاثة أهداف واضحة: 1. تحدي الوضع الراهن والابتكار واستكشاف اتجاهات جديدة. 2. إنشاء ساعة متخفية. 3.اعطاء مالك الساعة المتعة في الاقتناء. كانت نتيجة هذه المحاولة المثيرة هي V2 + RCT، كساعة خفية فائقة الخفة مع لوحة حركة محفورة وأرقام متوهجة ثلاثية الأبعاد للساعات وعقارب الدقائق. استغرق إنشاؤها أكثر من 12 شهرًا حيث تغلب المصممون خلالها على تحديات كبيرة ، وجربوا تقنيات جديدة ، وتعرفوا على أصدقاء جدد فتغلبوا على التباعد الاجتماعي. قرر فريق التصميم في VAULT إنشاء ساعة خفية وخفيفة الوزن، ولهذه الغاية تعاونت مع fatcarbon. للحفاظ على الوزن منخفضًا قدر الإمكان ، احتاج المصممون إلى إيجاد طريقة لحفر العلبة بالليزر، وهو ما كان يمثل تحديًا كبيرًا حيث لم يتمكن جميع المتخصصين الذين تم الاتصال بهم في البداية من نقش العلبة. للتغلب على هذا التحدي ، اتصل الفريق بجابرييل دوميترو من boegli gravures SA ، الذي كان مستعدًا لمواجهة التحدي. بعد إجراء بعض الأبحاث ومعايرة الليزر ، تمكن دوميترو من نقش العلبة مرة أخرى بالجودة التي كانت VAULT تبحث عنها ، مضيفًا اللمسة النهائية المطلوبة بشدة للعلبة. لإضافة تباين لطيف يتوافق مع مفهوم اللون العام ، ملأ ماركوس schnetzer من RC tritec النقش يدويًا بلون ذهبي عيار 18 قيراطًا.

بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.