تتقدّم صناعة السيارات الكهربائية الى مستويات مستقبلية مرموقة.
الخميس ٢٣ ديسمبر ٢٠٢١
كشفت وكالة الإبداع Wolfgang LA النقاب عن Thundertruck ، سيارة كهربائية للطرق الوعرة بمظهر مستقبلي. على الرغم من كونها مجرد اقتراح في الوقت الحالي ، فإن السيارة الكهربائية متعددة الأغراض تعد "بأداء متفوق على الطرق الوعرة " و"مستوى جديد تمامًا من التنوع والوظائف" ، وكل ذلك بدون انبعاثات. تتضمن هذه السيارة- الشاحنة سعة بطارية تبلغ 180 كيلو وات في الساعة ، ونطاق 400 ميل ، وقوة 800 حصان ، وعزم دوران يبلغ 800 رطل-قدم. يتضمن المفهوم أيضًا مظلات شمسية قابلة للطي مثبتة على السقف للمساعدة في إعادة شحن بطارية السيارة أثناء الثبات ، لتكون بمثابة ظل من الشمس. يمكن أن تنتقل EV من 0-60 ميل في الساعة في 3.5 ثانية وهناك أيضًا إصدار 6 × 6 من الشاحنة تم تطوير Thundertruck بواسطة قسم IP الذي تم تشكيله حديثًا في Wolfgang خلال أول إغلاق لفيروس كورونا ، والذين استفادوا من خبرتهم في صناعة السيارات في مفهوم الشاحنة الجذري كهربائيا. لاحظ فريق Wolfgang بأنّ هناك فرصا في سوق السيارات الكهربائية تمّ طرح أكثر من 30 سيارة كهربائية جديدة في مراحل مختلفة من المفهوم إلى الإنتاج ، ومن المقرر إطلاقها في العامين المقبلين، لكن هناك عدد قليل جدًا من الشاحنات الصغيرة،ومعظم الشاحنات القادمة تبدو تقليدية وغير ملهمة.


أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.