انتقلت هوندا الى مستوى جديد من انتاج السيارات خصيصا للأطفال في المستشفيات.
الثلاثاء ٢٨ ديسمبر ٢٠٢١
تثير هوندا الفرح في مستشفى للأطفال من خلال أحدث اختراعاتها ، السيارة الكهربائية "شوجو". صُممت honda 'shogo لتأمين الركوب المبهج باللونين الأبيض والأزرق خصيصًا للمرضى الصغار للتنقل في أروقة المستشفى. تساعد هذه السيارة في تخفيف التوتر والقلق لدى الأطفال وأسرهم، مما يدل على التأثير الدافئ الذي يمكن أن يحدثه الضحك واللعب في حياة الطفل في المستشفى. تم تصميم 'shogo' للتركيز على المرضى الصغار الذين تتراوح أعمارهم بين 4 و 9 سنوات والذين يمكنهم القيادة بسهولة باستخدام أدوات التحكم في الطاقة وإدارة آلية go / stop على عجلة القيادة. في هذه الأثناء ، تتحكم الممرضة أو مقدم الرعاية في السرعة القابلة للتعديل من 1-5 ميل في الساعة. مع مراعاة سلامة المرضى ، صممت هوندا "شوجو" بدون أبواب لمنح الأطفال سهولة الوصول. تشمل الميزات الأخرى مقاعد مركزية مع أدوات تحكم بسيطة في التوجيه وسطح أملس ناعم الملمس يسهل تنظيفه. تحتوي السيارة أيضًا على حامل عمود IV وقضيب دفع يوفر لمقدمي الرعاية خيار تحريك الركوب يدويًا ، عند الحاجة. لمزيد من الراحة ، أضافت هوندا دلو ألعاب في مقدمة السيارة ، وحوامل أكواب ، وبوق بخيارات صوت مختلفة ، وفتحة لوحة ترخيص قابلة للتخصيص لعرض اسم كل متسابق. تدعم shogo هؤلاء المرضى خلال ما يمكن أن يكون وقتًا عصيبًا في المستشفى. بالإضافة إلى كونها مبادرة صديقة للمستشفى ، فإن "shogo" تتوافق أيضًا مع رؤية الشركة التي أعلنت عنها مؤخرًا لجعل السيارات الكهربائية (EBV) تمثل 40٪ من المبيعات في عام 2030 ، في طريقها إلى 100٪ بحلول عام 2040. وسيرى العملاء أيضًا أول سيارة كهربائية تعمل بالبطارية (BEV) جديدة لهوندا في عام 2024.

أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.