كشف رئيس وزراء اسرائيل نفتالي بينيت عن أن إسرائيل ستنشر منظومة دفاعية تعمل بالليزر في غضون عام.
الأربعاء ٠٢ فبراير ٢٠٢٢
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت إن بلاده تسرع في نشر صواريخ اعتراضية تعمل بتقنية الليزر ضمن خطة لإحاطة نفسها بمثل هذه التقنية وخفض التكاليف الباهظة التي تتكبدها حاليا عند إسقاط صواريخ العدو. وتوقع مسؤولون إسرائيليون في يوليو تموز، عندما أماطوا اللثام عن نماذج أولية لصواريخ اعتراضية تستخدم أشعة الليزر لإحداث تسخين هائل للطائرات المسيرة القادمة وأنواع الصواريخ التي يحبذ استخدامها المسلحون المدعومون من إيران، بأن مثل هذه النظم ستكون جاهزة للاستخدام في عام 2025. لكن بينيت أعلن عن مدى زمني أقل من ذلك بكثير. وقال في كلمة "في غضون عام ستشغل قوات الدفاع الإسرائيلية بالفعل نظام اعتراض يعمل بالليزر، تشغيلا تجريبا أولا قبل استخدامه في العمليات في الجنوب أولا ثم في الأماكن الأخرى". ويقع قطاع غزة الذي قصفت منه حماس وجماعات مسلحة أخرى إسرائيل بانتظام بجوار جنوب إسرائيل. وقال بينيت أمام معهد دراسات الأمن القومي في جامعة تل أبيب "وسيمكننا هذا مع مضي السنين، من إحاطة إسرائيل بحائط من الليزر يحمينا من الصواريخ والمقذوفات والطائرات المسيرة وغير ذلك من التهديدات". وكان بينيت يتحدث عن جهود إسرائيل للتصدي لما ترى أنها مساع إيرانية لتطويقها بمسلحين قادرين على شل البنية التحتية الإسرائيلية بوابل من المقذوفات القليلة التكلفة. وسيكون نظام الليزر إضافة إلى الدفاعات الجوية الإسرائيلية الحالية المعتمدة على منظومات القبة الحديدية ومقلاع داود وأرو التي تطلق صواريخ اعتراضية يتكلف كل منها ما بين عشرات الآلاف وملايين الدولارات. وقال بينيت "ستنقلب الآية، سيستثمرون الكثير وسنستثمر القليل". ومضى قائلا "إذا كنا نستطيع اعتراض صاروخ أو مقذوف بومضة كهربائية تكلفنا القليل من الدولارات، فإننا بالضرورة سنتخلص من حلقة النار التي أقامتها إيران... هذا الجيل الجديد من أنظمة الدفاع الجوي يمكن أن يخدم أيضا أصدقاءنا في المنطقة المعرضين أيضا لتهديدات خطيرة من إيران ووكلاءها". المصدر: وكالة رويترز
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.