أعلن الجيش الإسرائيلي إسقاط مسيّرة لـ"حزب الله" عند الحدود مع لبنان.
الخميس ١٧ فبراير ٢٠٢٢
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه أسقط طائرة مسيرة (درون) تابعة لحزب الله اللبناني، قائلا إنها تسللت من داخل لبنان. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر “تويتر” إن الجيش أسقط منذ قليل، طائرة مسيرة “درون”، تابعة لحزب الله، وأضاف أنها تسللت من داخل لبنان، وأنها كانت “تحت متابعة قوات المراقبة الجوية طيلة الحادث”. تزامن هذا الحدث مع اعلان الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله تصنيع المسيّرات وتطوير الصواريخ الدقيقة الهدف. وكان الجيش الإسرائيلي، أعلن في بدية الشهر الماضي إسقاط مسيرة تابعة لحزب الله اللبناني، كانت تحوي صورا سرية يبدو انها للقوات الخاصة التابعة للحزب خلال تمرين خاص بتشغيل طائرات مسيرة. وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: “تمكنت قوات جيش الدفاع، في الأشهر الأخيرة، من إسقاط مسيرة لحزب الله الإرهابي عبرت الحدود تجاه السيادة الإسرائيلية واستخدمت لغايات استخباراتية وجمع معلومات”، معلنا أن “المسيرة احتوت على صور من تمرين لقوة عسكرية تابعة للحزب تتدرب على تقنية استخدام الطائرات المسيّرة، أظهرت صور مشغليها من عناصر الحزب”. ذكرت هيئة البث الاسرائيلي “كان” مساء الأربعاء، أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تستعد لاحتمال “وقوع هجوم بطائرات مُسيرة من إيران” على أهداف إسرائيلية، وسط تقديرات بأن “المحاولات الإيرانية لشن هجوم بواسطة طائرات مُسيرة على أهداف إسرائيلية، ستتواصل”. ونقلت القناة عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى، قوله إن “من السهل جدًا تنفيذ هجمات بالطائرات المسيرة المفخخة” ضد أهداف إسرائيلية. وكشفت القناة عن إحباط هجوم بطائرتين مُسيرتين تم إطلاقهما من إيران، في العراق، مشيرة إلى “مخاوف من أن هاتين الطائرتين كانتا موجهتين للانفجار في إسرائيل”، وذلك على خلفية المساعدات التي تقدمها إسرائيل في الهجمات على جماعة “أنصار الله” (الحوثيون) في اليمن .
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.