تتواصل الولايات المتحدة الأميركية مع الصين من أجل حث بكين على الامتناع عن دعم روسيا في مواجهة العقوبات الغربية.
الجمعة ١٨ مارس ٢٠٢٢
ضربت صواريخ روسية منطقة بالقرب من مطار مدينة لفيف غرب أوكرانيا في ساعة مبكرة من صباح الجمعة . وقال رئيس بلدية لفيف ، أندريه سادوفي ، إن عدة صواريخ أصابت منشأة لصيانة الطائرات ودمرت مبان لكنها لم تسفر عن إصابات. سُمع دوي ما لا يقل عن ثلاثة انفجارات بالقرب من مطار لفيف صباح الجمعة ، مع تسجيل مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر انفجارات كبيرة وتصاعد أعمدة من الدخان. وتعتمد روسيا بشكل كبير على الصواريخ والقصف لإخضاع القوات الأوكرانية ، لكنها لم تسيطر بعد على أي من أكبر مدن أوكرانيا العشر حسب تقييم غربي. ويصر مراقبون غربيون على أنّ الهجوم الروسي تعثر منذ غزو قواتها أوكرانيا في 24 شباط ، مما قلل من توقعات موسكو بتحقيق نصر سريع وإطاحة حكومة الرئيس فولوديمير زيلينسكي. ويرى المراقبون الغربيون أنّه على الرغم من النكسات في ساحة المعركة وعقوبات الغرب ، لم يُظهر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين علامات تذكر على التراجع عن حملته العسكرية. الصين محور أساسي: وتعوّل الحكومة الروسية على الصين لمساعدة روسيا في مواجهة الضربات التي يتعرض لها اقتصادها. وكشف وزير الخارجية الأميركية ، أنتوني بلينكين أنّه سيوضح للرئيس الصيني شي جين بينغ في مكالمة يوم الجمعة أن الصين "ستتحمل المسؤولية عن أي إجراءات تتخذها لدعم العدوان الروسي". ستتم المكالمة الأميركية الصينية في الساعة 9 صباحا بالتوقيت الشرقي (1300 بتوقيت جرينتش). ورفضت الصين إدانة عمل روسيا في أوكرانيا أو وصفه بأنه غزو، وأعلنت أنها تعترف بسيادة أوكرانيا لكن روسيا لديها مخاوف أمنية مشروعة ينبغي معالجتها. وكشفت الوزارة في بيان إن مسؤولاً بوزارة الخارجية الصينية التقى هذا الأسبوع مع سفير روسيا لدى الصين لتبادل وجهات النظر بشأن مكافحة الإرهاب والتعاون الأمني. العقوبات تتوسع: أعلنت اليابان وأستراليا عن إجراءات منفصلة لفرض عقوبات على الأفراد والمنظمات الروسية ، بما في ذلك حكمان لهما صلات بصناعة التعدين الأسترالية ، بالإضافة إلى مصدر الأسلحة المملوك للدولة في روسيا ووزارة المالية والبنك المركزي. استمرار التفاوض والمعارك: وعقدت محادثات لليوم الرابع على التوالي بين المفاوضين الروس والأوكرانيين يوم الخميس عبر الاتصال بالفيديو ، لكن الكرملين قال إنه لم يتم التوصل إلى اتفاق بعد. وتتواصل المواجهات العسكرية في مدينة ماريوبول حيث يتابع عمال الإنقاذ في المدينة الساحلية الجنوبية ، بالبحث عن ناجين تحت أنقاض مسرح قال مسؤولون إنه تعرض لضربات جوية يوم الأربعاء بينما احتمى مدنيون هناك من القصف. ونفت روسيا ضربها المسرح. يقول مسؤولو المدينة إنهم غير قادرين على تقدير عدد الضحايا من المسرح. وتعاني ماريوبول من أسوأ كارثة إنسانية في الحرب ، حيث حوصر مئات الآلاف من المدنيين في أقبية بدون طعام أو ماء أو كهرباء. وتعرضت الضواحي الشمالية الشرقية، والشمالية الغربية، لمدينة كييف، لأضرار جسيمة ، لكن العاصمة نفسها صمدت، في ظل حظر تجول وهجمات صاروخية مركّزة ليلا.

تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.