تتشكل طائرة فالكون التي تعمل بالطاقة الشمسية على شكل طائر جارح. نظر لازلو نيميث من Lasky Design إلى الطبيعة لتشكيل هذه الطائرة المستقبلية التي تعمل بالطاقة الشمسية المسماة "Falcon Solar". استُوحيت هذه الطائرة من الطيور الجارحة ، يتميزمفهومها الانسيابي بأجنحة كبيرة تنحني لأعلى ومقصورة قيادة مدببة وذيل. يقول المصمم الصناعي المجري: "حتى في الوقت الحاضر ، يمكن أن يكون تكرار الأشكال الطبيعي مصدر إلهام جيد للتصميم ويساعد في التطوير بنسب متناغمة". وفقًا لـ Nemeth ، يمكن لطائرة Falcon Solar أن تطير بدون أي انبعاثات بفضل مساحة جناحها الكبيرة المجهزة بألواح شمسية. ويواصل المصمم قائلاً: "يتعارض التصميم مع تصميم الطائرات التقليدي ويستخدم ميزة الأجنحة الطائرة...الشكل فريد من نوعه من حيث أن جسم الطائرة يولد أيضًا قوة رفع كبيرة مع توفير سطح للألواح الشمسية." لم يكشف المصمم بعد عن المواصفات والتفاصيل الخاصة بالطريقة التي ستطير بها الطائرة بالفعل، ولكن بينما نرى الشركات تستثمر في السفر الجوي بدون انبعاثات ، هل يمكننا أن نرى طائرات مثل فالكون سولار تحلق في السماء في المستقبل؟


بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.