أزمة جديدة تواجه تشكيل الحكومة العراقية بعدما تقدّم نواب الكتلة الصدرية باستقالتهم من البرلمان.
الإثنين ١٣ يونيو ٢٠٢٢
استقال نواب الكتلة الصدرية في العراق من مجلس النواب بعدما دعاهم رجل الدين الشيعي العراقي البارز مقتدى الصدر في وقت سابق إلى تقديم استقالاتهم، في ظل جمود مستمر منذ فترة طويلة بخصوص تشكيل حكومة. قال الصدر: "على رئيس الكتلة الصدرية أن يقدم استقالات الأخوات والإخوة في الكتلة الصدرية إلى رئيس مجلس النواب". أضاف الصدر، وهو معارض قوي لكل من إيران والولايات المتحدة، في بيان مكتوب بخط اليد، إن هذه الخطوة "تضحية مني للبلاد والشعب لتخليصهم من المصير المجهول". كانت الحركة الصدرية هي الفائز الأكبر في الانتخابات العامة التي جرت في أكتوبر/تشرين الأول 2021 حيث زاد عدد المقاعد التي تشغلها في البرلمان إلى 73 مقعداً. لكن الخلاف السياسي بين الأحزاب عرقل انتخاب البرلمان رئيساً للبلاد وتشكيل حكومة. في حين ظهر رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي في تسجيل مصور بثته وكالة الأنباء العراقية وهو يوقع على استقالة النواب، في خطوة من شأنها أن تعقد المشهد السياسي العراقي. يحظى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، بأكبر كتلة في البرلمان العراقي – رويترزيأتي قرار مقتدى الصدر بعد أيام قليلة من إعلان زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر، تخليه عن مساعي تشكيل الحكومة العراقية، والانتقال إلى صفوف المعارضة لمدة 30 يوماً، في خطوة قد تؤدي إلى إجراء انتخابات جديدة في حال فشل القوى السياسية الموالية لإيران في تشكيل الحكومة. حيث مرت أكثر من 7 أشهر حتى الآن منذ أن ذهب العراقيون إلى صناديق الاقتراع بالانتخابات البرلمانية في أكتوبر/تشرين الأول 2021، وقد أدى التنافس الشرس بين المعسكرين، الذي يقود أحدهما زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر والآخر "الإطار التنسيقي" المدعوم من إيران (والذي يضم أبرز القوى الشيعية باستثناء التيار الصدري)، إلى منع تشكيل حكومة جديدة. قال الصدر في بيان: "بقي لنا خيار لا بد أن نجربه، وهو التحول إلى المعارضة الوطنية لمدة لا تقل عن ثلاثين يوماً". وأضاف: "إن نجحت الأطراف والكتل البرلمانية، وضمنها من تشرَّفنا بالتحالف معهم في تشكيل حكومة لرفع معاناة الشعب، فبها ونعمت، وإلا فلنا قرار آخر نعلنه حينها"، دون تفاصيل. أوضح أن سبب اتخاذه هذا القرار هو ازدياد "التكالب" عليه من الداخل والخارج وعلى فكرة تشكيل حكومة أغلبية وطنية، دون تسمية أي جهة. مقتدى الصدرورغم أن التحالف الذي يقوده الصدر يشغل 175 مقعداً، أي أغلبية أعضاء البرلمان العراقي، فإنه فشل في تحقيق هدفه بتشكيل الحكومة، بعدما عطلت القوى المنافسة ضمن "الإطار التنسيقي"، انعقاد جلسة البرلمان لانتخاب رئيس جديد للبلاد. فيما تحتاج جلسة انتخاب الرئيس الجديد حضور ثلثي أعضاء البرلمان (210 نواب)، وهو العدد المطلوب لمنح الثقة لأحد المرشحين، حيث يعد انتخاب الرئيس خطوة لا بد منها دستورياً للمضي قدماً في تشكيل الحكومة. في السياق ذاته، يتمتع الصدر بنفوذ كبير على حكومة تسيير الأعمال الحالية التي يقودها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بالفعل، حيث يُنظر إلى الكاظمي على أنه مُعادٍ للنفوذ الإيراني، وأنه هندس الانتخابات البرلمانية الأخيرة التي عُقدت مبكراً وأدت إلى تراجع مقاعد القوى الشيعية الموالية لإيران.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.