يكشف الشحن الآمن للمركبات الكهربائية عن شاحن EV روبوتي.
الإثنين ٢٠ يونيو ٢٠٢٢
إذا كنت تمتلك سيارة كهربائية بالفعل ، فمن المحتمل أنك تعرف مشكلة العثور على محطة شحن أثناء السفر. حسنًا ، تريد EV Safe Charge تسهيل الأمر مع ZiGGY وهي منصة شحن روبوتية متنقلة للمركبات الكهربائية التي توجّه إليك. على عكس محطات الشحن الثابتة ، يمكن لـ ZiGGY الانتقال إلى مكان مخصص لوقوف السيارات حيث تكون. كل ما عليك فعله هو تنزيل التطبيق المخصص وحجز الشحن واتباع الملاح للوصول إلى هناك. تقدّم EV Safe Charge إن ZiGGY حلاً مرنًا وفعالًا من حيث التكلفة للشحن عن طريق تقليل أو إلغاء التكاليف التي ينطوي عليها تثبيت البنية التحتية. يمكن نشر الروبوت الذاتي على الفور ، وقابل للتطوير بسهولة ، ويمكن الإفادة منه في أي مكان. هذا يعني أيضًا أن مرافق وقوف السيارات الحالية لا تحتاج إلى إصلاح كامل لتناسب ZiGGYs. للوصول إلى مستخدميها بأمان ، تم تزويد ZiGGY بكاميرات من جميع الجوانب الأربعة ، ومصباح أمامي ، ومصباح خلفي ، وشريط مستشعر أمان. يحتوي الروبوت المتحرك على أربع عجلات ونظام توجيه بجميع العجلات لضمان قدرته على الصعود والنزول على المنحدرات والمناورة فوق مطبات السرعة والانعطاف عند الزوايا الضيقة. تم تجهيز ZiGGY أيضًا بشاشات كبيرة من الجانبين ، والتي توفر فرصًا إعلانية بالإضافة إلى خدمات شحن المركبات الكهربائية. يقترح EV Safe Charge أن مرافق وقوف السيارات يمكن أن تعوض تكلفة ZiGGY من خلال مشاركة الإعلانات مع العملاء.

أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.