حسم منتخب لبنان للرجال بكرة السلة تصدره للمجموعة الرابعة وبالتالي ضمانه التأهل مباشرة الى الدور ربع النهائي لكأس آسيا التي تستضيفها أندونيسيا حتى 24 تموز الجاري بفوزه الكبير على نظيره النيوزيلندي وبنتيجة ( 86-72) في المباراة المشهودة التي جرت بعد ظهر الجمعة ضمن المجموعة الرابعة التي تضم ايضاً الفيليبين والهند. وسيلتقي منتخب الأرز نظيره الهندي المتواضع عند الساعة السابعة من صباح الأحد 17 الجاري بتوقيت بيروت في ختام مبارياته بالدور الأول ويبدو فوزه مرجحاً بنسبة كبيرة جداً. ونجح منتخب الأرز (المصنف 54 عالمياً و9 آسيويا) في حسم مواجهته مع المنتخب النيوزيلندي(المصنف 27 عالمياً و3 قاريا) في مباراة تحديد المركزين الأول والثاني ضمن المجموعة الرابعة ليتصدر لبنان ترتيب المجموعة بـ4 نقاط (فوزان من مباراتين ومن دون خسارة ) تليه نيوزيلندا والفيليبين (3 نقاط) فالهند (نقطتان). وكان منتخب لبنان يعرف كنظيره النيوزيلندي ان مباراتهما هامة جداً لأن الفائز فيها سيعبر الى الدور ربع النهائي من دون خوض مباراة تمهيدية للتأهل الى هذا الدور. واستحق منتخب الفوز على نظيره النيوزلندي وبفارق 14 نقطة في لقاء ابدع فيها لاعبو المنتخب اللبناني ونجحوا في الثأر لخساراتهم امام المنتخب النيوزيلندي سابقاً ان كان في نهائيات كأس العالم في تركيا عام 2010 ام في التصفيات السابقة لكأس العالم فاستحقوا الفوز بعد أداء بطولي ورجولي بقيادة المدرب جاد الحاج وألحقوا بنيوزيلندا خسارتها الأولى في البطولة لينفرد منتخب الأرز بصدارة المجموعة ضامناً العبور الى الدور ربع النهائي بعد أداء كبير . وعلى الرغم من انتهاء الربع الاول بتقدّم نيوزيلندا (22-17) نجح منتخب الأرز في استعادة توازنه في الربع الثاني وقلّص الفارق وليتقدّم(39-36) مع انتهاء الربع الثاني بعد تألق كبير من لاعبيه وخاصة وائل عرقجي(25 نقطة) وهايك كيوكجيان(19 نقطة) . وحاول المنتخب النيوزيلندي العودة في الربع الثالث لكن اللاعبين اللبنانيين واصلوا خوضهم اللقاء بوتيرة هادئة ولينهوا الربع الثالث لمصلحتهم (58-53). وفي الربع الرابع فعلت التبدلات في صفوف المنتخب اللبناني فعلتها فصال لاعبو لبنان وجالوا ووسّعوا الفارق ولينتهي اللقاء بفوز لبنان على نيوزيلندا (86-72). وسبق للبنان ان فاز على الفيليبين(95-80) في مباراته الأولى. مثّل لبنان: وائل عرقجي(25 نقطة)، هايك كيوكجيان (19) جوناثان ارلدج (18)، سيرجيو درويش (12)، يوسف خياط (7)، ايلي شمعون (5)، جيرار حديديان، كريم عز الدين وعلي منصور وعلي مزهر . وما ان اعلنت نتائج حتى توالت تعليقات السياسيين مهنئة بالفوز الكبير، حيث هنأ رئيس الجمهورية ميشال عون أبطال منتخب لبنان لكرة السلة، بفوزهم وأعرب عون عن سعادته لهذا الفوز، خصوصاً إنها المرة الأولى التي يفوز بها لبنان على المنتخب النيوزلندي بعد سلسلة مواجهات جمعت المنتخبين في منافسات عالمية سابقة. وإذ اعتبر هذا الفوز، "علامة مضيئة للبنان وللدول العربية المشاركة في البطولة"، كما شدّد على أن "الإنجاز الذي حقّقه أبطال المنتخب الوطني اللبناني يشكل دفعاً قوياً لشباب لبنان للمثابرة في الإيمان بقدراتهم وتحقيق طموحاتهم وأحلامهم، مهما كانت الظروف التي يجتازونها"، متمنياً أن "يبقى شباب لبنان مجتمعاً على القيم الرياضية التي توحد، وعلى المعنويات العالية للفوز على كافة الصعوبات".
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.