استطاع منتخب لبنان في كرة السلة أن يكون وصيفًا في بطولة كأس آسيا .
الأحد ٢٤ يوليو ٢٠٢٢
أنهى المنتخب اللبناني مسيرته البطولية ضمن منافسات بطولة كأس آسيا المنعقدة في أندونيسيا، باحتلاله الوصافة بعد خسارته أمام المنتخب الأسترالي، وفاز صانع ألعاب منتخب لبنان وائل عرقجي بجائزة أفضل لاعب في قارة آسيا، ليصبح عرقجي أول لاعب عربي يحصد هذه الجائزة. وحاول رجال بلاد الأرز العودة بالنتيجة واستطاعوا تقليص الفارق في نهاية الربع الأخير، لكن المنتخب الأسترالي حسم اللقاء بفارق ضئيل للغاية بنتيجة 75-73. وشكّل منتخب لبنان بارقة أمل طوال منافسات البطولة للجماهير اللبنانية المتعطشة للإنجازات. يشار الى أنّ لبنان احتلّ وصافة قارة آسيا في كرة السلة للمرّة الرابعة في مسيرته.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.