نمت Riva لتمثل ذروة إنتاج اليخوت التي تماثل مكانة Ferrari في صناعة السيارات.
السبت ٣٠ يوليو ٢٠٢٢
يمتلك صانع اليخوت الإيطالي الأسطوري سفينة رئيسية جديدة. يستمر هذا الإرث مع الرائد الجديد من مجموعة : ريفا بيليسيما بطول 130 قدمًا. يشكل مزيج من ألياف الكربون والفولاذ والزجاج شكلًا خارجيًا يتميز بخطوط مميزة وأنيقة. يتميز الزجاج الأمامي الكريستالي الكروي بانحناء ريفا المميز المضاد ، بينما يتم تمييز نافذة الهيكل بخط أسود يمتد على طول جانب القارب اللامع. تعكس الأسطح الزجاجية الواسعة الضوء الطبيعي لإبراز الطوابق الرئيسية والعلوية ، والتي بدورها توفر مناظر بانورامية. بالطبع يحزم اليخت قوة أكبر بمحركين بقوة 2638 حصانًا، وهما جيدان للسير بسرعات قصوى تبلغ 23 و 26 عقدة. يتميز التصميم الداخلي بصالون بإطلالة 270 درجة مزود بالزجاج وخشب الورد المصقول ، وجناح رئيسي على السطح الرئيسي ، وأربع كبائن في الطابق السفلي ، ولوبي كبير مع حمامات داخلية بينهما. يقدم التصميم الخارجي مفهوم Riva الجديد الصارم ، وهو منخفض ومفتوح على الماء وينقسم إلى نادي الشاطئ وقمرة القيادة. تم تنسيق السطح العلوي مع منطقة جلوس لتناول الطعام تتسع لـ 10 أشخاص ، بالإضافة إلى شرفتين خاصتين مغلقتين وتراس شمسي مثبت على القمة مناسب للكوكتيلات.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.