تساعد كرسي الطيران "jetracer" أن تسافر/ي جوا بحرية كبيرة.
الأربعاء ١٧ أغسطس ٢٠٢٢
يتفرّد سفرك في هذا الكرسيّ الطائر بسرعة تصل إلى 250 كم / ساعة باستخدام 10 محركات نفاثة صغيرة. بعد أن قدّم المخترع الفرنسي فرانكي زاباتا FlyBoard ،عاد هذه المرة، مع اختراع جديد ، وسمح للمستخدم بالجلوس في طائرته العمودية الجديدة للإقلاع والهبوط المسماة JetRacer mirrors . هي عبارة عن كرسي الشاطئ المبطن الفاخر والتي يمكن أن تطير مثل طائرة بدون سطح ، وذلك بفضل محركاتها النفاثة الصغيرة العشرة التي تم تركيبها حول المقعد. يمكن أن تصل سرعتها إلى 250 كم / ساعة ، وتتألق في الأفق في غمضة عين وتتحول إلى مركبة للمسافرين المنفردين الذين يحبون مشاهدة الأفق من الأعلى. تتميّز JetRacer بالسرعة القصوى والقدرة العالية على المناورة بهيكلها الخفيف بما يجعل الطائرة سهلة التنقل وتلبي الاحتياجات المتعددة ، المدنية والعسكرية على حد سواء. يمكن التحكم في JetRacer عن بُعد. تفتخر بتوفير الوصول إلى التضاريس شديدة الانحدار ، والرحلات الجوية في ظل الرياح القوية والمضطربة ، ومنح الرحلات الجوية المستقلة كلما رغبت في ذلك ، وكونها وسيلة نقل للأشياء والمواد ، وإخفاء المراوح لتضيف إلى تصميمها الأنيق والمثير. في حالة فقدان محركين من الطائرات الصغيرة ، لا يزال من الممكن استئناف الرحلات دون مواجهة عواقب أثناء الطيران. يتم تثبيت نظام التحكم والوقود على متن الطائرة إلى جانب مؤشر إمداد الطاقة لإبقاء الطيار على اطلاع بمعلومات الرحلة. يتميز JetRacer أيضًا بالتحكم الكهربائي الزائد لكل محرك ومساعدة في التوجيه في حالة احتياج الطيار إليها. هذه المبادرة تساعد على تحقيق أحلام التنقل في الجو مستقبلا.

بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.