عبّر المتهم هادي مطر عن كرهه لسلمان رشدي لأنّه هاجم الاسلام.
الخميس ١٨ أغسطس ٢٠٢٢
قال المواطن الأمريكي من أصول لبنانية، هادي مطر، المتهم بطعن الروائي البريطاني من أصول هندية سلمان رشدي، إنه يحترم آية الله الخميني مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وفقاً لمقابلة مع صحيفة نيويورك بوست نُشرت الأربعاء 17 أغسطس/آب 2022، حسب رويترز. في الوقت ذاته كشف "مطر" للصحيفة أنه لم يقرأ "سوى صفحتين" فقط من رواية رشدي "آيات شيطانية"، وأن فكرة التوجه لمكان إلقائه المحاضرة للهجوم عليه وطعنه؛ جاءته عندما قرأ تغريدة على تويتر في الشتاء الماضي تعلن عن زيارة المؤلف لمؤسسة تشاوتاكوا. أضاف: "أعتقد أن الخميني شخص عظيم". نقلت الصحيفة عن "مطر" قوله، في مقابلة بالفيديو من سجن مقاطعة تشاوتاكوا: "أنا أحترم آية الله. أعتقد أنه شخص عظيم. ولن أقول أكثر من ذلك". لكن الصحيفة ذكرت أن "مطر" نفى صلته بالحرس الثوري الإيراني. في المقابل عبَّر عن كرهه للروائي رشدي، قائلاً: "لا أحبه أبداً"، وأضاف: "إنه شخص هاجم الإسلام، لقد هاجم معتقداتهم"، مضيفاً أنه شاهد مقاطع فيديو لرشدي على موقع يوتيوب. زعلى صعيد آخر، قال ناثانيال بارون، محامي "مطر" الذي عيَّنته المحكمة، إنه لم يكن يعلم أن "نيويورك بوست" اتصلت بموكله لإجراء مقابلة، مضيفاً لـ"رويترز": "لمْ أصرح لأي مصدر خارجي، سواء بمساعدة الحكومة أو بدونها، بالاتصال بموكلي".
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.