تستعد شركة "نتفليكس" لطرح خطة اشتراك جديدة مدعومة بالإعلانات، ما يقلل التكاليف على المشاهد، والتي يمكن أن تتراوح ما بين 7 إلى 9 دولارات شهرياً. حسب تقرير بلومبرغ، فإن الشركة تخطط لطرح خيارها "الصديق للميزانية" في الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام في ست مناطق جغرافية على الأقل. ومع ذلك، قد يتعين على الطرح الكامل الانتظار حتى أوائل العام المقبل 2023. ونقل التقرير عن "مصادر مطلعة" أن الشركة تخطط لبيع نحو أربع دقائق من الإعلانات التجارية في الساعة للخدمة التي تدعمها الإعلانات، وعرض الإعلانات قبل وأثناء العروض. في المقابل، امتنعت شركة خدمات البث العملاقة عن التعقيب على التقرير وخطة الأسعار الخاصة بها. كانت والت ديزني المنافسة في مارس/آذار أعلنت أنها ستقدم نسخة أرخص مدعومة بالإعلانات من خدمة البث ديزني+ في وقت لاحق من هذا العام. وتسعى نتفليكس إلى جذب المشتركين المستعدين لمشاهدة العروض مع الإعلانات، مقابل تكلفة تقترب من نصف خطة السعر الحالية التي تكلف 15.49 دولار شهرياً (لا تشمل كل البلدان). تأتي خطة الاشتراك المدعومة بالإعلانات بعد أن أعلنت الشركة خسارة نحو 200 ألف مشترك في الربع الأول من هذا العام، على خلفية ارتفاع التضخم الذي يضغط على إنفاق المستهلكين. وفي يوليو/تموز اختارت نتفليكس مايكروسوفت كشريك للتكنولوجيا والمبيعات في خطة الاشتراك المدعومة بالإعلانات.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.