تنقل ناسا حمّاما الى الفضاء ليقضي الرواد حاجاتهم بشكل طبيعي.
الإثنين ٠٥ سبتمبر ٢٠٢٢
لمساعدة رواد الفضاء على قضاء حاجتهم، شحنت ناسا حمام الفضاء الجديد كلياً من حديث التصميم والتصريف إلى محطة الفضاء الدولية. هذا المرحاض المتطور ثمنه 23 مليون دولار. وبينما من المقرر أن يُستخدم الحمام الفضائي في المهمات الفضائية الطويلة والسحيقة، تريد الوكالة اختباره بالقرب من الكرة الأرضية بعدما قضت عقوداً في تصميمه وتطويره. ووصل المرحاض، المعروف باسم النظام العالمي لإدارة النفايات، إلى محطة الفضاء الدولية في 5 أكتوبر/تشرين الأول 2020، كجزء من شحنة مدد للمحطة. وسيعمل رائد فضاء ناسا، كريس كاسيدي وزميلاه الروسيان، إيفان واغنر وأناتولي إيفانيشين، على تفريغ الشحنة وتركيب المرحاض.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.