اكتملت البنية التحتية للاستادات والنقل في قطر و اكتملت قبل 70 يوماً من انطلاق مونديال كرة القدم.
الجمعة ٠٩ سبتمبر ٢٠٢٢
قال الرئيس التنفيذي لبطولة كأس العالم 2022 لكرة القدم في قطر، ناصر الخاطر، إن دولة قطر واجهت "انتقادات جائرة وغير مبنية على حقائق" بشأن استضافتها للبطولة، لكنها استجابت لأي انتقاد بنّاء. وأشار المسؤول القطري إلى أن اكتمال البنية التحتية للاستادات والنقل، اكتملت قبل 70 يوماً من انطلاق البطولة التي ستكون "استثنائية". لفت الخاطر إلى أن تكلفة البطولة الحالية لكأس العالم المقامة على أرض قطر "تضاهي البطولات الثلاث السابقة، أو ربما أقل". أشار إلى أن مباريات الأرجنتين والمكسيك والسعودية، إضافة لمباريات الافتتاح ونصف النهائي والنهائي، حققت أفضل مبيعات للتذاكر. قال الخاطر إنهم طرحوا 3 ملايين تذكرة للبيع، بيع منها إلى الآن 2.45 مليون تذكرة، مضيفاً: "ستنطلق مراحل المبيعات الأخيرة نهاية سبتمبر/أيلول الجاري". من جانب آخر، قال الخاطر: "حصلنا على خبرات سابقة لتجربة المشجعين، ونؤمن أن كأس العالم ستكون تجربة مثيرة لكافة الجماهير". يأتي ذلك بينما أفادت لجنة الأمن والسلامة القطرية لبطولة كأس العالم، الخميس، بأن "على المشجعين الدوليين الذين يعتزمون دخول البلاد بالسيارات تسجيل سياراتهم ابتداءً من أكتوبر/تشرين الأول المقبل". يشار إلى أن قطر تسعى، منذ إعلان فوزها باستضافة نهائيات كأس العالم لعام 2022، في تجهيز بنية تحتية متكاملة من الملاعب وجميع وسائل ومرافق الدعم الأخرى التي تضمن استضافة سلسة للحدث العالمي الكبير. خلال تلك الفترة، جهّزت دولة قطر 8 ملاعب من أجل استضافة 64 مباراة، للمونديال الذي يُنظم للمرة الأولى في المنطقة العربية. في السياق، تستعد قطر لافتتاح استاد لوسيل، أكبر الملاعب الثمانية لكرة القدم، الجمعة 8 سبتمبر/أيلول، بمباراة "كأس سوبر لوسيل" بين ناديين عربيين شهيرين لكرة القدم، الزمالك المصري والهلال السعودي. واستاد لوسيل المجهّز بأنظمة تبريد، هو آخر الملاعب المبنية حديثاً، تفتتحه الدولة الخليجية الغنية بالغاز، قبل نحو شهرين ونصف من انطلاق أول مونديال في الشرق الأوسط، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية. وكان الاستاد الذي يتسع لـ80 ألف متفرّج، احتضن مباراة تجريبية بين العربي والريان في 11 أغسطس/آب الماضي، في الجولة الثانية من الدوري القطري. وستفتح قطر مطار الدوحة القديم لتخفيف الضغط على مطار حمد الرئيسي الذي يشهد أعمال توسعة لزيادة قدرته الاستيعابية إلى 58 مليون مسافر سنوياً. 

يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.
يتوجه ليبانون تابلويد بأحر التهاني للجميع عسى الميلاد يحمل بشرى السلام .
يُطرح السؤال التالي:هل ينقذ استعجال نواف سلام الودائع أم يبدّد ما تبقّى منها؟
يتذكّر الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الرئيس شارل حلو بحضوره الثقافي وذاكرته التي تتسّع للشعر.
يُنكر يتقدّم نزع السلاح جنوب الليطاني بهدوء، فيما تحاول الدولة تثبيت الأمر الواقع من دون صدام.
تتأرجح قراءة قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع:بين كسر المحظور وإعادة تعريف الخسارة.
دخلت سوريا مرحلة جديدة باستهداف الأميركيين مباشرة مواقع داعش مع توقعات باستمرار العملية.
تستثمر إسرائيل الغاز جيوسياسياً في مقابل عجز لبنان عن تحويل ثروته البحرية إلى قوة اقتصادية وسياسية في شرق المتوسط المتحوّل.