نجحت أول عملية زراعة أمعاء في العالم لطفلة إسبانية عادت لها الحياة بعد نقل 4 أعضاء إلى بطنها.
الأربعاء ١٢ أكتوبر ٢٠٢٢
قال مستشفى لاباث في مدريد إن طفلة إسبانية يزيد عمرها قليلاً عن عام خضعت لأول عملية ناجحة في العالم لزراعة أمعاء من متبرع توفي بسبب قصور في القلب. المستشفى قال في بيان له إن "الطفلة خرجت الآن وهي في حالة ممتازة في المنزل مع والديها". وتم تشخيص إصابة الرضيعة، إيما، بفشل معوي حين كان عمرها شهراً واحداً فحسب؛ لأن أمعاءها كانت قصيرة جداً، وتدهورت صحتها بسرعة حتى خضعت لعملية زرع لأحشاء متعددة. وبخلاف الأمعاء، حصلت إيما أيضاً على كبد ومعدة وطحال وبنكرياس. إذ قالت والدتها للصحفيين قبل أن تشكر أسرة المتبرع والأطباء: "الخبر السار هو أن الحياة تستمر، وأن إيما شجاعة للغاية، وتثبت كل يوم أنها تريد الاستمرار في العيش". وقالت إن إيما تبلغ الآن من العمر 17 شهراً. ووفقاً للصحيفة، تمكن الباحثون من إجراء الجراحة لإيما وخرجت من المستشفى دون مشكلات. من جهته، قال والد إيما في مؤتمر صحفي: "ابنتي أصبحت أفضل بكثير، لقد بدأت بالفعل في الزحف". وإسبانيا واحدة من الدول البارزة على مستوى العالم في عمليات زراعة الأعضاء، حيث جرت أكثر من 102 عملية لكل مليون نسمة في عام 2021، وهو معدل لم تتجاوزه إلا الولايات المتحدة، وفق بيانات وزارة الصحة الإسبانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.