حذَّرت السفارة الأمريكية في القاهرة رعاياها من احتمالية اندلاع احتجاجات في مصر، داعيةً إياهم إلى توخي الحذر، والابتعاد عن أماكن المظاهرات "المحتملة".
السبت ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٢
أعلنت السفارة الاميركية في القاهرة في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني: "على مدار الساعات الـ24 الماضية، شهدت مصر انخفاضاً كبيراً في قيمة العملة (الجنيه المصري)، ما أثّر على اقتصادها وسكانها، فيما تدعو بعض المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي حالياً إلى احتجاجات في القاهرة". أضافت السفارة الأمريكية: "تشير منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي إلى إغلاق المقاهي بعد المباراة في إطار الاحتجاجات. لذلك، يجب على المواطنين الأمريكيين أن يكونوا على دراية بإمكانية حدوث احتجاجات". كما طالبت المواطنين الأمريكيين بأن "يظلوا يقظين، وأن يتجنبوا مناطق الاحتجاج المحتملة"، فيما قالت: "إن السفارة ليست لديها أي معلومات عن الموقع المحدد لأي احتجاجات، كان ميدان التحرير في وسط القاهرة موقعاً للعديد من الاحتجاجات في الماضي". ودعت السفارة الأمريكية في القاهرة مواطنيها إلى اتخاذ مجموعة من الإجراءات، كان على رأسها "مراقبة وسائل الإعلام المحلية للحصول على التحديثات، وتجنب المظاهرات والحشود، والابتعاد عن الأضواء، وأن يكونوا على بيّنة من محيطهم". تعيش مصر حالياً مرحلة تعويم جديدة لعملتها المحلية "الجنيه" الذي تراجع أمام الدولار في تعاملات الخميس، إلى 24 جنيهاً لكل دولار واحد، وهو أدنى مستوى تاريخي للعملة الوطنية. وشهدت السوق المحلية ارتباكاً في تعاملات أسواق العملات، وداخل البنوك، فيما يترقب المواطنون تبعات هبوط سعر صرف الجنيه على تحركات أسعار السلع. يأتي ذلك بعد أن أعلنت مصر عن توصلها إلى اتفاق على مستوى الخبراء مع صندوق النقد الدولي لبرنامج إصلاحٍ مدته 6 أشهر بقيمة 3 مليارات دولار. وتشهد مصر حالة من الترقب الحذر، من جراء الدعوات التي أطلقها نشطاء ومعارضون مصريون في الخارج لتنظيم احتجاجات واسعة يوم 11/11، تزامناً مع استضافة البلاد المؤتمر الأممي السابع والعشرين لتغير المناخ.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.