أطلقت تويتر رسمياً خدمة الدفع مقابل الحصول على العلامة الزرقاء.
الأحد ٠٦ نوفمبر ٢٠٢٢
أطلقت شركة تويترخدمة الاشتراك الشهري بقيمة 8 دولارات، تتضمن منح حسابات المشتركين "العلامة الزرقاء" بعد التحقق من بياناتهم، في خطوة كانت قد أثارت جدلاً بعد استحواذ الملياردير إيلون ماسك على تويتر. الشركة قالت في تحديث لأجهزة "آبل" التي تعمل بنظام "iOS"، إن المستخدمين الذين "يشتركون الآن" يمكنهم الحصول على العلامة الزرقاء بجانب أسمائهم، "تماماً مثل المشاهير والشركات والسياسيين"، حسبما ذكرت وكالة أسوشيتد برس. ولم يتضح على الفور ما إذا كان أصحاب العلامة الزرقاء الحاليون سيفقدون هذه الخاصية في حال عدم دفعهم المبلغ المحدد. كان ماسك وهو المالك الجديد للمنصة الضخمة، قد وصف في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني 2022، نظام تويتر الحالي بـ(الأسياد والقرويين)، الذي يميز أصحاب العلامة الزرقاء عن غيرهم، وقال إن هذا النظام "هراء". أوضح ماسك أن رسم العلامة الزرقاء سيختلف من دولة لأخرى، مشيراً إلى أن من يدفعون 8 دولارات ستكون لهم الأولوية في كثير من مميزات المنصة، وسيتمكنون من مشاركة فيديوهات طويلة، وتسجيلات صوتية، وستظهر لهم إعلانات أقل بنسبة 50%. كذلك أعلن ماسك فتح باب المكافآت المالية لأصحاب المحتوى على منصة تويتر، وتحولها إلى مصدر دخل لمنشئي المحتوى. كان ماسك، رئيس شركتي "تسلا" و"سبايس إكس"، قد أتم مؤخراً صفقة الاستحواذ على شركة تويتر مقابل 44 مليار دولار، وسارع إلى إقالة 4 من كبار مديري موقع التواصل الاجتماعي. عقب توليه رئاسة تويتر سمح ماسك بإقالة نصف عدد العاملين في تويتر، يوم الجمعة 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2022، وقال موظفو شركة التواصل الاجتماعي في تغريدات، إن الفريق المعني بحقوق الإنسان كان من بين المتضررين. اختتم تسريح العاملين أسبوعاً سادته حالة من الفوضى وعدم اليقين بشأن مستقبل تويتر تحت إدارة ماسك، أغنى شخص في العالم، والذي كتب تغريدة يوم الجمعة الفائت، قال فيها إن الخدمة تشهد "انخفاضاً هائلاً في الإيرادات".
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.