تقاربت النتائج بين الديمقراطيين والجمهوريين الذين يتقدمون في مجلس النواب الاميركي.
الأربعاء ٠٩ نوفمبر ٢٠٢٢
مع إغلاق صناديق الاقتراع في 6 ولايات أمريكية، أظهرت النتائج الأولية لانتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي تقدماً للحزب الجمهوري في مجلس النواب الأمريكي، مقابل احتدام المنافسة مع الجمهوريين في مجلس الشيوخ. من شأن هذه النتيجة في مجلس النواب، أن تقلص سلطة الرئيس الأمريكي جو بايدن في واشنطن، وتُعطل جدول أعماله التشريعي في البلاد. رغم استمرار فرز الأصوات فإن المؤشرات الأولية تشير إلى أن كفة الحزب الجمهوري أصبحت هي الأقوى بمجلس النواب، فحتى الساعات الأولى من صباح الأربعاء، أظهرت النتائج حصول الجمهورين على 176 مقعداً، مقابل 139 مقعداً للديمقراطيين. أما في مجلس الشيوخ فتبدو المنافسة أشد، فتشير النتائج الحالية إلى حصول الديمقراطيين على 47 مقابل 46 مقعداً لمنافسيهم الجمهوريين. إذ تبدو السباقات المحورية في ولايات بنسلفانيا ونيفادا وجورجيا وأريزونا متعادلة. وقد ينتهي السباق في جورجيا في جولة الإعادة، في السادس من ديسمبر/كانون الأول. ويسيطر الديمقراطيون حالياً على مجلس الشيوخ المكوّن من 100 مقعد، مع قدرة كامالا هاريس، نائبه الرئيس، على حسم أي تعادل في ظل تقاسم الحزبين مقاعده. يذكر أن الانتخابات تجري على 35 مقعداً في مجلس الشيوخ وجميع مقاعد مجلس النواب، البالغ عددها 435، والجمهوريون الأوفر حظاً إلى حد بعيد في الفوز بالمقاعد الخمسة التي يحتاجونها للسيطرة على مجلس النواب، لكن السيطرة على مجلس الشيوخ قد تنحصر في سباقات محتدمة في بنسلفانيا ونيفادا وجورجيا وأريزونا، وثمة تنافس أيضاً على منصب الحاكم في 36 ولاية. لكن الأهم من ذلك هو أن هذا الرقم يمكن أن يتغير، في ظل عدم حسم 200 مقعد من أصل 435 في مجلس النواب، منها مقاعد لنواب جمهوريين حاليين غير أقوياء. وأشارت النتائج المبكرة إلى أن الديمقراطيين سيتجنبون هزيمة منكرة كان يخشاها البعض في الحزب، بالنظر إلى تراجع شعبية بايدن وإحباط الناخبين بسبب التضخم. كما تجدر الإشارة إلى أن الأغلبية البسيطة للجمهوريين في مجلس النواب ستكون قادرة على عرقلة أولويات بايدن، ريثما يشرعون في تحقيقات بشأن إدارته وعائلته، والتي قد تكون لها تأثيرات سياسية مدمرة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.