أعلن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم غياب المهاجم كريم بنزيمة عن نهائيات كأس العالم 2022 في قطر، بسبب تعرضه لاصابة خلال تدريبات المنتخب قبل يوم واحد من انطلاق البطولة. وقال الاتحاد الفرنسي في بيان رسمي عبر موقعه الإلكتروني: "تعرض كريم بنزيمة لاصابة في العضلة الرباعية للفخذ الأيسر، وسيضطر للتخلي عن المشاركة في كأس العالم". وأضاف: "يعبر الفريق بأكمله عن حزنه لإصابة كريم، ويتمنى له الشفاء العاجل". وكانت صحيفة lequipe الفرنسية أكدت أن بنزيمة، أفضل لاعب في العالم لعام 2022، أصيب بالفخذ خلال التدريبات الأخيرة، ولم يتمكن من إكمالها. وغاب هداف ريال مدريد الإسباني عن المباريات منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي لإصابة بفخذه، وشارك، السبت، في التمارين الجماعية للمرة الأولى منذ تجمع الفريق في كليرفونتين الإثنين الماضي. ويمكن لمدرب منتخب فرنسا ديديه ديشامب استبدال بنزيمة بلاعب آخر حتى يوم الإثنين المقبل، إذ تنص لوائح كأس العالم على إمكانية استبدال أي لاعب مصاب قبل 24 ساعة من موعد أول مباراة لمنتخبه في المونديال. وتستهل فرنسا حملة الدفاع عن لقبها، وسط غياب العديد من اللاعبين المؤثرين بسبب الإصابة، على غرار: بول بوغبا، نغولو كانتي، ميك مينيان، بريسنيل كيمبيبي وكريستوفر نكونكو.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.