اكتسح منتخب #إنكلترا نظيره ال#إيراني 6-2، وحقق ثاني أكبر انتصاراته في كأس العالم لكرة القدم.
الإثنين ٢١ نوفمبر ٢٠٢٢
قرر لاعبو منتخب إيران عدم ترديد النشيد الوطني قبل مباراتهم الافتتاحية في كأس العالم لكرة القدم أمام إنجلترا في إشارة دعم واضحة للاحتجاجات في بلادهم، وفق ما ذكرته وكالة رويترز. صمت كل عناصر التشكيلة الأساسية في منتخب إيران المكونة من 11 لاعباً، أثناء عزف النشيد الوطني في استاد خليفة الدولي قبل مباراتهم الأولى في كأس العالم 2022 ضد المنتخب الإنجليزي. فقد اندلعت موجة من الاحتجاجات في سبتمبر/أيلول عقب وفاة الشابة الكردية الإيرانية مهسا أميني، بعد احتجاز شرطة الأخلاق لها لارتدائها زياً "غير لائق"، وخلفت الاحتجاجات مقتل العشرات من المتظاهرين، إضافة لعناصر من الأمن، وفق ما ذكرته وسائل إعلام إيرانية رسمية. بينما وجد لاعبو منتخب إيران أنفسهم في موقف محرج بسبب أسئلة الصحفيين بشأن الاحتجاجات في إيران. إذ رفض لاعبا كرة القدم الإيرانيان كريم أنصاري فرد ومرتضى بورعلي كنجي الجمعة 18 نوفمبر/تشرين الثاني، الرد على أسئلة بشأن التضامن مع النساء في بلدهما، وذلك بعد يوم من تصريح زميلهما علي رضا جهانبخش بأن هذه الأسئلة حيلة لشغلهم عن مباريات كأس العالم. فيما استغل عدة رياضيين ورياضيات من إيران البطولات الدولية لإبداء تأييدهم للاحتجاجات التي هزت البلاد منذ وفاة الشابة مهسا أميني (22 عاماً) في سبتمبر/أيلول بعد احتجازها لدى شرطة الأخلاق. بينما اتهم جهانبخش وسائل الإعلام الإنجليزية بتشتيت انتباه الفريق الإيراني، أحد الفرق المتأهلة للمشاركة في البطولة عن قارة آسيا قبل أولى مباريات المجموعة الثانية ضد إنجلترا، وانبرى أنصاري فرد للدفاع عنه في مؤتمر صحفي مشدداً المرة تلو الأخرى على وحدة الفريق.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.