تلعب السعودية مع المكسيك في الجولة الثالثة الأخيرة بعد خسارتها ضدّ بولندا.
السبت ٢٦ نوفمبر ٢٠٢٢
أخمد النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي ورفاقه فورة المنتخب السعودي، الذي كان طامحاً إلى إنجاز العبور المبكر، بتسجيله واحداً من هدفي منتخب بلاده في مرمى "الأخضر" المتحسر على إهدار ركلة جزاء (2-صفر)، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة في مونديال قطر 2022. وقال المدير الفني الفرنسي للمنتخب السعودي هيرفيه رونار في تصريحات تلفزيونية: "في بعض الأحيان يجب أن تكون فعالاً، ونحن لم نكن كذلك، لكن أنا فخور جداً بالطريقة التي لعبنا فيها وباللاعبين. أهدرنا ركلة جزاء، لكن ارتكبنا خطأ فادحاً في النهاية. نحن متحدون سوياً". أضاف: "كان يجب أن نسجل هدف التعادل قبل الاستراحة. بذلنا جهداً كبيراً، والأهم أننا نقف هنا، لا تظنوا بأننا انتهينا سنبذل كل ما في وسعنا، سنستمر في اللعب حتى الثانية الأخيرة". بدوره، أكد لاعب #السعودية محمد البريك: "استغلوا خطأين وكانت لدينا فرصة التعويض من ركلة الجزاء، لكن لم نوفّق. سمعنا كلاماً إيجابياً من المدرب ووزير الرياضة في غرف الملابس، رغم عدم تحقيق الفوز". أما عبد الرحمن العبود، فقال: "هاجمنا ولم يحالفنا الحظ، وكنا الأفضل على صعيد الفرص. نتمنى التعويض في المباراة المقبلة والتأهل". وتلعب السعودية مع المكسيك في الجولة الثالثة الأخيرة.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.